«الاتصالات»: خطة متكاملة لتعزيز البنية الرقمية والتوسع في الذكاء الاصطناعي
«الاتصالات»: خطة متكاملة لتعزيز البنية الرقمية والتوسع في الذكاء الاصطناعي
- الاتصالات
- التحول الرقمي
- الجيل الخامس
- الذكاء الاصطناعي
- مراكز البيانات
- الاقتصاد الرقمي
- الاستثمار التكنولوجي
- التعهيد
- ريادة الأعمال
أكد المهندس رأفت هندي أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعد من أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد المصري، ويواصل أداءه الإيجابي مدعومًا بثقة الشركات العالمية، وتوافر الكوادر البشرية المؤهلة، إلى جانب الدعم الحكومي المستمر.
تطوير البنية التحتية الرقمية
أوضح أن المرحلة المقبلة ترتكز على تحسين جودة خدمات الاتصالات، من خلال إتاحة سعات ترددية جديدة تصل إلى 410 ميجاهرتز لشركات المحمول، بما يدعم نشر شبكات الجيل الخامس، إلى جانب التوسع في إنشاء أبراج المحمول ومد كابلات الألياف الضوئية ضمن مشروعات حياة كريمة، فضلًا عن التوسع في مراكز البيانات لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي.
تسريع التحول الرقمي
وأشار إلى أن الدولة تواصل التوسع في تقديم الخدمات الحكومية الرقمية، مع إطلاق خدمات جديدة تسهل على المواطنين الحصول عليها، من بينها منظومة التأمين الصحي الشامل، والكارت الموحد، وخدمات التحقق من الهوية الرقمية، بما يسهم في استكمال رقمنة المحافظات.
بيئة جاذبة للاستثمار
لفت إلى أن الجهود الحالية تستهدف دعم الشركات وزيادة صادرات الخدمات الرقمية، مع العمل على تذليل التحديات أمام المستثمرين، وتشجيع الشراكات الدولية، إلى جانب توطين التكنولوجيا وتنمية صناعة الإلكترونيات والهواتف، ودعم صناعة التعهيد لمضاعفة صادراتها بحلول 2030، مع تعزيز بيئة ريادة الأعمال.
التوسع في الذكاء الاصطناعي
أكد أن التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل محورًا رئيسيًا، من خلال تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية، ودعم تطوير تطبيقات محلية، مع إتاحة استخدام النموذج اللغوي العربي «كرنك» في مجالات متعددة، خاصة التعليم والرعاية الصحية.
بناء القدرات البشرية
اختتم بالتأكيد على أن تنمية الكفاءات الرقمية تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد الرقمي، عبر برامج تدريب متخصصة بالتعاون مع الشركات، لإعداد كوادر عالية المهارة، ودعم العمل الحر وتنمية المهارات الرقمية لمختلف الفئات.