لعبة ملاهي كادت تنهي حياة رجل تايواني في لحظات.. أصيب بنزيف دماغي حاد

كتب: أمنية سعيد

لعبة ملاهي كادت تنهي حياة رجل تايواني في لحظات.. أصيب بنزيف دماغي حاد

لعبة ملاهي كادت تنهي حياة رجل تايواني في لحظات.. أصيب بنزيف دماغي حاد

انطلاقًا من تجربته الشخصية المريرة التي اتخذها قصة تحذيرية للآخرين، وجّه رجل تايواني نصيحة طبية مهمة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين بضرورة تجنب ركوب قطار الملاهي، وذلك لتفادي خطر الإصابة بنزيف دماغي حاد قد يهدد الحياة؛ حيث كشف الرجل، الذي فضّل عدم ذكر اسمه عبر منصة «ثريدز»، أنه زار العاصمة الإمارتية أبوظبي في شهر أغسطس الماضي وقرر تجربة قطار الملاهي الشهير المعروف بسرعته الفائقة وقوته العالية، إلا أنه شعر بتوعك مفاجئ فور نزوله من اللعبة، ورغم اعتباره الأمر عارضًا في البداية، إلا أن الدوار استمر معه طوال الليل وبدأت حالته الصحية تتفاقم تدريجيًا مع مرور الوقت.

لعبة ملاهي كادت تودي بحياة رجل أربعيني

وعند عودته إلى تايوان، بدأت معاناة الرجل مع صداع مزمن ازداد حدة خلال الأشهر التالية، ورغم خضوعه لفحوصات التصوير المقطعي المحوسب التي لم تظهر أي نتائج غير طبيعية حينها، إلا أن نقطة التحول كانت في الأسبوع الماضي عندما انهار فجأة في سريره ونُقل على وجه السرعة إلى قسم الطوارئ في مستشفى القوات الجوية العام؛ وهناك كشف فحص دقيق عن وجود نزيف حاد في الأم الجافية «الغشاء الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي مباشرة»، مما استدعى خضوع الرجل الأربعيني لعملية جراحية عاجلة في الدماغ لإزالة الدم المتراكم داخل الجمجمة، حيث أكد له الأطباء أن حالته ليست سكتة دماغية تقليدية، بل هي نزيف مزمن ناتج عن اهتزاز خارجي شديد، لدرجة أن أحد الأطباء سأله مازحًا إن كان قد استقل قطار ملاهي مؤخرًا، بحسب ما ذكر موقع «Oddity Central».

خطورة ألعاب الملاهي مع التقدم في العمر

وتفسر الدراسة الطبية لهذه الحالة بأن الدماغ يبدأ في الانكماش قليلًا مع التقدم في العمر، مما يؤدي إلى زيادة المسافة الفاصلة بين نسيج الدماغ والجمجمة، وهذا الفراغ يمنح الدماغ مساحة أكبر للحركة والارتطام أثناء عمليات التسارع والتباطؤ المفاجئة في الألعاب العنيفة كقطار الملاهي؛ كما أن انخفاض مرونة الأوعية الدموية في المراحل العمرية المتقدمة يجعلها أكثر عرضة للتمزق تحت الضغط الشديد، وقد لقي منشور الرجل تفاعلًا واسعًا وانتشارًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضامن معه مغردون آخرون فوق سن الأربعين مؤكدين قصته من خلال سرد تجارب مماثلة كادت أن تودي بحياتهم أو تسبب لهم عاهات مستديمة.

وفي إطار التفاعل مع القصة، علق أحد المستخدمين الذي يتجاوز الخمسين من عمره، ساردًا تجربته في «ديزني لاند» بفرنسا، حيث ركب قطار الملاهي المقلوب ولم يشعر بأعراض فورية، لكنه أصيب بعد عودته إلى الصين بتمزق في شبكية العين ونزيف، بالإضافة إلى دوار مفاجئ ناتج عن انزياح حصيات الأذن، مؤكدًا أنه لن يجرؤ على تكرار التجربة؛ كما أضاف شخص آخر نصيحة طبية نقلها عن طبيب عيون، محذرًا من أن أصحاب قصر النظر الشديد يجب عليهم تجنب قطار الملاهي، أو ألعاب السقوط الحر، أو القفز بالحبال، كون هذه الأنشطة تنطوي على اهتزازات عنيفة قد تؤدي بسهولة إلى انفصال الشبكية وفقدان الإبصار.