أبرز سيناريوهات الغزو البري الأمريكي في إيران.. الاستيلاء على خرج واستهداف السواحل
أبرز سيناريوهات الغزو البري الأمريكي في إيران.. الاستيلاء على خرج واستهداف السواحل
- جزيرة خرج
- الإنزال البري
- الجيش الأمريكي
- إيران
- مضيق هرمز
- الحرب ضد إيران
- الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران
- الحرب الأمريكية ضد إيران
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران
مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تدرس الولايات المتحدة خيار القوات البرية وتنفيذ عملية إنزال جوي للسيطرة على الجزر الإيرانية الهامة التي تمكن واشنطن من إحكام السيطرة على مضيق هرمز، لكن، ما سيناريوهات العملية البرية الأمريكية؟
في البداية، كان الغزو البري الكامل أقل الخيارات ترجيحًا، نظرًا لتكرار وعود ترامب بعدم تكرار الصراعات الكبرى مثل العراق وأفغانستان في عهد سلفه جورج بوش الابن.
لكن الآن، أصبح إرسال قوات برية مطروحًا للنقاش علنًا في واشنطن، السفينة البرمائية الأمريكية USS Tripoli، التي تحمل على متنها 2200 من مشاة البحرية الأمريكية مع سفن الدعم، في طريقها إلى الشرق الأوسط قادمة من الفلبين، وفي يوم الأربعاء، شوهدت مجموعة برمائية أخرى مع الفرقة 11 على متنها تغادر سان دييجو، كاليفورنيا.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، هذه هي أبرز سيناريوهات الهجوم البري الأمريكي في إيران:
جزيرة خرج
تتدفق ملايين البراميل يوميًا من النفط الخام الإيراني إلى جزيرة خرج الإيرانية الاستراتيجية، والتي تعد العمودي الفقري للاقتصاد الإيراني، وبعد قصف أمريكي الأسبوع الماضي، الذي وصفه ترامب بأنه دمّر بالكامل كل شيء من الدفاعات الجوية إلى مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة، أصبح الطريق مهيًأ لهبوط برمائي محتمل.
ومن المتوقع أن تتطلب العملية أكثر من قوة 2200 مشاة البحرية الأمريكية، وربما ضعف العدد لضمان السيطرة، مع الأخذ بعين الاعتبار الدعم الذاتي الكامل للفرقة من دبابات ومدفعية ومركبات مدرعة ومروحيات وطائرات F-35B عمودية الإقلاع.
الجزر الثلاث المتنازع عليها
تشمل الخطة أيضًا الاستيلاء على الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، وهي أبو موسى، وطنب الكبرى، ووطن الصغرى، هذه الجزر صغيرة نسبيًا لكنها استراتيجية، إذ تستضيف قواعد للحرس الثوري الإيراني وتشرف على مضيق حيوي للمراقبة ونشر صواريخ قصيرة المدى، وقد تُستخدم هذه السيطرة كورقة ضغط في مفاوضات مستقبلية مع إيران.
استهداف السواحل والقدرات الإيرانية
تهدف العمليات البرمائية إلى تدمير القدرات الإيرانية على إحداث فوضى في الخليج، بما يشمل القوارب الصغيرة، ومخازن الطائرات المسيّرة، ومواقع الصواريخ، وقدرات زراعة الألغام على طول السواحل.
يمكن لمشاة البحرية إنشاء قواعد مؤقتة على الشواطئ لتنفيذ غارات محددة وربما السيطرة على أراض محددة.
التحديات والمخاطر
يؤكد خبراء الدفاع أن أي غزو بري واسع النطاق سيكون محفوفًا بالمخاطر، وربما يشبه في تداعياته كارثة جاليبولي خلال الحرب العالمية الأولى.
كما أن تقديرات السيطرة الكاملة على الساحل تتطلب مئات الآلاف من الجنود، وهو ما يجعل العملية عالية المخاطر، مع احتمالية أن تؤدي الضربات الإيرانية المضادة إلى خسائر إضافية كبيرة.
جبهة شمالية محتملة
في وقت مبكر من الحرب، اقترحت الإدارة الأمريكية إمكانية تحريك مجموعات كردية متمردة داخل إيران لإشعال تمرد مسلح، ومع ذلك، كانت الاستجابة في إقليم كردستان العراق محدودة، بسبب التردد في الانجرار إلى مواجهة مباشرة مع إيران دون ضمانات دعم أمريكية قوية.
جميع السيناريوهات البرية، سواء كانت جزئية أو كاملة، لا تقرب نهاية الحرب إلا من خلال تغيير النظام الإيراني، كما أن إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على التصعيد، ما يجعل التنبؤ بالعواقب لأي هجوم بري أمرًا بالغ الصعوبة.
كما تساءل خبراء عن احتمال رد إيران عبر ضرب منشآت نفطية سعودية أو نقاط استراتيجية أخرى، مؤكدين أن أي هجوم سيزيد من كلفة العمليات على الغرب.