رئيس حزب الوفد: إسرائيل وحدها تتحمل تبعات تفجير الصراع بالشرق الأوسط
رئيس حزب الوفد: إسرائيل وحدها تتحمل تبعات تفجير الصراع بالشرق الأوسط
أدان حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي، العدوان الإجرامي الإسرائيلي الذي استهدف سوريا وشعبها الشقيق والذي يمثل انتهاكا فجا لسيادة دولة عربية واستحلالا للدم العربي والدم الإسلامي، والذي يعكس استمرار سياسة التوسع العسكري الصهيوني في المنطقة.
العدوان الإسرائيلي على سوريا
وأضاف رئيس حزب الوفد، في بيان، أن هذا العدوان لا يهدد سوريا وحدها، بل يمس الأمن القومي العربي بما ينذر بانفجار صراعات أوسع تتحمل إسرائيل كامل مسؤولية تداعياتها السياسية والعسكريه والأمنية.
وأكد حزب الوفد أن استمرار العجز العربي عن اتخاذ موقف حازم يردع الاعتداءات الصهيونية يشكل غطاءً غير مباشر لمزيد من التصعيد الصهيوني.
ودعا حزب الوفد إلى تحرك عربي جاد يتجاوز حدود بيانات الإدانة الشكلية لأن أمن الأمة العربية هو كلٌ لا يتجزأ وأن استمرار استباحة الأراضي العربية دون ردع حقيقي يمثل تهديدًا مباشرًا لإستقرار الإقليم وتغيير حدوده.
وقال رئيس حزب الوفد، إذا كانت السنوات السابقة أثبتت تراجعاً من دول عربية عن تنفيذ قرار الجامعة العربية عام 2015 بإنشاء جيش عربي موحد استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإن ما يحدث الآن من استهداف لأمننا العربي يقتضي من الجميع البدء دون تردد أو إرجاء إلى بناء منظومة دفاع عربي مشتركة تقوم على التنسيق العسكري والاستخباراتي، بما لا يلغي سيادة الجيوش الوطنية بل يعزز القدره العربيه الجماعية على الردع والتصدي لأي عدوان.
انتهاك سيادة الدول
وأشار رئيس الوفد إلى أن استمرار الاعتداء على الأراضي العربية، وسوريا اليوم يعد انتهاكا لسيادة الدول ويخالف القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وتابع أن الكيان الصهيوني السبب في إشعال منطقة الشرق الأوسط، وأن إسرائيل تكتوي الآن بويلات الحرب التي أشعلتها في المنطقة بسبب غطرسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومساندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحا أنه لا بديل عن إحلال السلام، فالحرب الدائرة في الشرق الأوسط الآن الجميع فيها خاسر أمريكا وإسرائيل وإيران، والعالم بأسره.
مصر القلب النابض للعرب
وأشاد رئيس حزب الوفد بموقف الرئيس السيسي وزيارته لدول الخليج وتأكيده على أن وحدة الأمن القومي لمصر ودول الخليج مصير مشترك باعتبار مصر القلب النابض للعرب والبيت الكبير للأمة العربية، وتشديده على أهمية تفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي لحماية أمن واستقرار وسيادة الدول العربية.
وأشاد رئيس الوفد بالموقف المصري بضرورة إعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية لكل أزمات المنطقة والتي أشار إليها السيد الرئيس أيضا في حديثه مع السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان.
وأوضح رئيس حزب الوفد أن معاهدة الدفاع العربي المشترك التي وقعتها الدول العربية في عهد حكومة الوفد الأخيرة في 18 يونيو عام 1950 هي تراث عربي يفرض على كل الحكام والشعوب العربية التمسك بتراث الأجداد والسعي إلى تطويره.