لماذا تتحرك أسعار النفط والذهب رغم غلق الأسواق؟.. محلل أسواق مال يجيب

كتب: محمد متولي

لماذا تتحرك أسعار النفط والذهب رغم غلق الأسواق؟.. محلل أسواق مال يجيب

لماذا تتحرك أسعار النفط والذهب رغم غلق الأسواق؟.. محلل أسواق مال يجيب

بينما تغلق البورصات العالمية أبوابها خلال عطلة نهاية الأسبوع، يظل تأثير الأحداث الكبرى محسوسا على أسعار السلع العالمية مثل النفط والذهب والمعادن النفيسة، فهناك ارتفاعات وانخفاضات قد تبدو مفاجئة أحيانا تحدث رغم توقف التداول الفعلي، ما يثير تساؤلات المستثمرين والمتابعين عن سبب تذبذب الأسعار في السوق المغلق.

استقرار في الأسعار مع بدء التداول يوم الاثنين

يقول أحمد نجم، محلل أسواق المال، إن الآلية التي تسمح للأسواق باستيعاب الأحداث الكبرى بهدوء تسمى بالعقود الأجلة، وتفسر انخفاض أو ارتفاع الأسعار عالميا حتى عند غلق الأسواق، مع الحفاظ على استقرار الأسعار عند فتح التداول الرسمي يوم الاثنين.

أوضح محلل أسواق المال، أن تراجع أسعار السلع العالمية مثل النفط والمعادن النفيسة خلال عطلة نهاية الأسبوع لا يعني توقف النشاط الاقتصادي، بل يعكس استراتيجيات السوق لتقليل التقلبات وضمان استقرار الأسعار عند افتتاح البورصات.

التداولات ممكنة حتى مع غلق الأسواق العالمية

وأضاف في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن الأسواق العالمية تغلق يومي السبت والأحد، بينما يظل التداول ممكنا عبر سوق العقود المستقبلية، الذي يتيح للمستثمرين البيع والشراء دون تسليم فعلي، هذا يفسر التذبذب المحدود في الأسعار خلال عطلة الأسبوع، قبل انعكاسها على السوق الفعلي، ما يؤدي إلى انخفاض أسعار السلع عالميا رغم غياب التداول الفعلي.

وأشار إلى أن هذه الآلية تمنح الأسواق الوقت الكافي لتسعير الأحداث بهدوء، ما يقلل من التحركات المفاجئة في أسعار النفط والذهب والمعادن النفيسة عند افتتاح السوق يوم الاثنين، ويجعل الأسعار أكثر استقرارا وأقل تقلبا.

وبين أن التحركات في سوق الورق أو عقود CFD قد تتسبب في تقلبات مؤقتة، خاصة في أسعار الذهب، قبل أن تعكسها الأسواق الفعلية، ومع بداية التداول الرسمي يوم الاثنين، تعود الأسعار لتوازنها مع تقلبات محدودة، مؤكدة أن هذه الاستراتيجية مرتبطة بالتحركات المالية العالمية وليس فقط بالأحداث العسكرية، ما يوفر فرصة للاستقرار وحماية المستثمرين من صدمات السوق المفاجئة.