أزمات واجهها فيلم سفاح التجمع قبل قرار سحبه من دور العرض
أزمات واجهها فيلم سفاح التجمع قبل قرار سحبه من دور العرض
واجه فيلم سفاح التجمع، بطولة الفنان أحمد الفيشاوي، سلسلة طويلة من الأزمات بالتزامن مع اليوم الأول للتحضير، إذ كان قرار سحبه من دور العرض السينمائي، بمثابة الفصل الأخير في تلك السلسلة.
التنافس على تنفيذ المشروع
انطلقت الشرارة مع تنافس شركات الإنتاج على تحويل قصة «سفاح التجمع» إلى عمل فني، بينما كانت القضية لا تزال تشغل الرأي العام والتحقيقات مستمرة، حيث أعلن المنتج أيمن يوسف، عن تقديم تلك القصة في فيلم سينمائي من بطولة أحمد الفيشاوي، وتأليف جوزيف فوزي، بينما كشف المنتج أحمد السبكي، عن نيته لتحويل القصة في فيلم هو الآخر، من تأليف محمد صلاح العزب، وكاد أنّ يصل الأمر بين الطرفين إلى ساحات القضاء، حيث يتمسك كلاهما بمشروعه، إلى أنّ شرع «السبكي» في تنفيذ الفيلم، لتنطفئ نيران مشروع أيمن يوسف.
وبالتزامن مع ذلك الصراع، واجه الفيلم انتقادات حادة، وصلت إلى حدّ اتهام صناعه بمحاولة استغلال «بشاعة الجريمة» لتحقيق أرباح تجارية، دون مراعاة لمشاعر أهالي الضحايا أو انتظار كلمة القضاء النهائية.
View this post on Instagram
- انسحاب
كما واجه الفيلم أزمة جديدة خلال التصوير، حيث اعتذرت الفنانة رنا رئيس عن المشروع، كون تصوير مشاهد تزامن مع أزمتها الصحية المفاجئة، إذ ظلت بالمستشفى لعدة أيام، إلى أن اضطرت للانسحاب بسبب ضيق الوقت وعدم تعطيل المشروع، ولجأ محمد صلاح العزب، إلى فنانة أخرى تحل بدلًا من رنا رئيس، للخروج من هذا المأزق المفاجئ، وعدم تعطيل مواعيد التصوير.
- إصابات
لم تتوقف أزمات فيلم «سفاح التجمع» عند هذا الحد، بل امتدت لتطال سلامة فريق العمل؛ حيث شهدت الكواليس سلسلة من الإصابات بين بعض الممثلات، بسبب صعوبة المشاهد والتصوير، منها الفنانة غفران محمد، التي أصيبت بإصابات طفيفة بسبب اندماجها مع الشخصية ووجود صعوبات بالغة في الأحداث.
- المصادمة مع الرقابة
وأخيرًا، دخل فيلم «سفاح التجمع» في نفق مظلم مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، الذي وضع «خطوطاً حمراء» أمام خروج العمل للنور، وقررت سحبه من السينمات في توقيتٍ صعب وبشكلٍ مفاجئ، حيث استندت في موقفها إلى القوانين التي تمنع تجسيد قضايا جنائية «قيد التحقيق».
ولم تقتصر الأزمة على التوقيت فحسب، بل امتدت لتشمل تحفظات رقابية على «مشاهد العنف المفرط» ومحتوى السيناريو الذي اعتبرته الرقابة قد يساهم في نشر حالة من الذعر.
فيلم سفاح التجمع
وفيلم «سفاح التجمع» مأخوذ عن قصة حقيقية أثارت الرأي العام في مصر، إذ يتناول جرائم ارتكبها شخص ضد عدد من الفتيات، وكيف تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف خيوط القضية والوصول إلى مرتكبها.
ويشارك في بطولة فيلم سفاح التجمع إلى جانب أحمد الفيشاوي كل من انتصار، ومريم الجندي، وسينتيا خليفة، وآية سليم، إلى جانب عدد آخر من الفنانين، والعمل من إنتاج أحمد السبكي، وتأليف وإخراج محمد صلاح العزب في أولى تجاربه الإخراجية.