دعاء فاروق عن فيلم برشامة: تجربة كوميدية مٌختلفة تعتمد على التفاعل الجماعي بين الأبطال
دعاء فاروق عن فيلم برشامة: تجربة كوميدية مٌختلفة تعتمد على التفاعل الجماعي بين الأبطال
كتبت سهام صلاح
تحدث الإعلامية دعاء فاروق، عن فيلم برشامة بطولة هشام ماجد، وريهام عبد الغفور، الذي يٌعرض حاليًا ضمن موسم أفلام عيد الفطر المبارك في دور العرض السينمائية وحقق نجاحًا لافتًا وإقبال جماهيري كبير.
إشادة دعاء فاروق بفيلم برشامة
وعن فيلم برشامة أعربت دعاء فاورق عن حرصها لمشاهدة الفيلم منذ الإعلان عن بدء تصويره، حيث يجمع بين توليفة كوميدية دقيقة ومُجربة سابقًا، نجحت في إضحاك الجمهور بشكل كبير، وقادرة على تقديم حالة من الترفيه تخرج المشاهد من الضغوط المحيطة به.
وأوضحت أن الفيلم ينتمي إلى نوعية الكوميديا الفانتازية، ويجمع مجموعة من الفنانين الذين ربما لم يُحالفهم الحظ في السنوات الأخيرة، لكنهم يجتمعون هنا في تجربة مُختلفة، تقوم على وضع عدد كبير من العناصر الكوميدية داخل إطار واحد، بحيث يتشاركون جميعًا في صناعة الموقف الكوميدي داخل نفس المشهد، دون الاعتماد على مشاهد مُنفصلة أو ثنائيات تقليدية.
تجميع شخصيات متعددة داخل مساحة واحدة
وأشارت إلى أن العمل يقوم على فكرة تجميع شخصيات مٌتعددة داخل مساحة واحدة، بشكل يٌشبه حالة التفاعل الجماعي، حيث يشارك جميع الأبطال في نفس الإفيهات والمواقف، وهو ما يمنح العمل طابعًا قريبًا من العروض المسرحية، ويخلق حالة من الزخم الكوميدي المتواصل.
وأضافت أن أحداث الفيلم تدور في إطار يوم واحد داخل لجنة امتحان لطلاب المنازل بالثانوية العامة، حيث تتنوع الشخصيات بين الغشاشين، وابن العمدة الساذج، وشخصيات أخرى من خلفيات مختلفة، مثل السجين السابق والراقصة، إلى جانب وجود نماذج تمثل القيم مثل الشيخ والمراقب الشريف، وهو ما يخلق صراعًا دراميًا داخل هذا الإطار، خاصة مع تدخل العُمدة لمحاولة تسهيل الغش لابنه.
ولفتت إلى أن هذه التركيبة الدرامية، التي تعتمد على حبس الشخصيات داخل مكان واحد، أعادت إلى الأذهان نماذج ناجحة من الأفلام التي دارت أحداثها في يوم واحد، مثل «الإرهاب والكباب»، و«بين السماء والأرض»، وفيلم «طلق صناعي» للمٌخرج نفسه.
خالد دياب وشيرين دياب علامة مميزة مع الجمهور
وأكدت أن المخرج خالد دياب والسيناريست شيرين دياب أصبحا بمثابة علامة مميزة، حيث تحظى أعمالهما بثقة المشاهد، مُشيرة إلى أنها كانت تفتقد وجودهما في المُوسم الرمضاني، لكن فيلم برشامة عوض هذا الغياب بجرعة مٌكثفة من الكوميديا.
وتطرقت إلى أداء الأبطال، موضحة أن هشام ماجد قدم أداءً يعتمد على الهدوء والثقة دون محاولة فرض نفسه كمصدر رئيسي للضحك، بينما قدم كل من مصطفى غريب وحاتم صلاح حالة كوميدية خاصة اتسمت بالعفوية وعدم الاستهلاك، ما جعل تفاعل الجمهور معهما كبيرًا.
كما أشادت بأداء ريهام عبدالغفور، التي ظهرت بشكل خفيف ومٌختلف عن أدوارها الأخيرة، إلى جانب قوة حضور كل من عارفة عبدالرسول وباسم سمرة، مؤكدة أن الأخير يمتلك موهبة لافتة.
وأشارت إلى أن المفاجأة الكبرى بالنسبة لها كانت في أداء كمال أبو رية، الذي قدم جانبًا كوميديًا غير مٌعتاد عليه، خاصة من حيث الأداء الصوتي وطريقته في تقديم الشخصية، وهو ما أضاف عنصرًا مميزًا للعمل.
وذكرت أن الفيلم يحمل رسالة واضحة، وهي أن محاولات الغش لا تؤدي إلى النجاح، مُشيرة إلى أن العمل جاء مُمتعًا في مجمله، رغم وجود بعض الإطالة في أحد المشاهد، معربة عن تقديرها للمخرج ومتمنية أن يستمر في تقديم أعماله دون غياب