حزب الوفد يعلن إدانته للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والضفة الغربية

كتب: أحمد الشرقاوي

حزب الوفد يعلن إدانته للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والضفة الغربية

حزب الوفد يعلن إدانته للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والضفة الغربية

أصدر حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، بيانا أدان فيه استهداف الكيان الصهيوني للمنشآت والبنية التحتية في لبنان العربي الشقيق، وموجات العنف الدموي والتهجير القسري الذي ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.

نداء إلى الأمة العربية

ووجه رئيس الوفد نداء إلى الأمة العربية في بيان جاء نصه: «يا جماهير الأمة العربية.. يا من كتبنا تاريخنا بالدماء والتضحيات وصمود الإرادة ووحدة الصف والمصير، إن ما يفعله الكيان الصهيوني من عربدة واعتداءات تتصاعد دون ردع وآخرها الاعتداءات الصهيونية التي استهدفت المنشآت والبنية التحتية في لبنان العربي الشقيق، والتي يصاحبها موجات العنف الدموي والتهجير القسري التي ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني في الضفة الغربية تمثل تصعيدًا خطيرًا واستخفافا برد الفعل وبالقرار العربي وتهدد الاستقرار الإقليمي ويضع شعوب المنطقة أمام اختبار تاريخي يتعلق بحقها في الأمن والكرامة والحياة الآمنة على أرضها».

وأضاف رئيس حزب الوفد أن استهداف المرافق المدنية والبنى الأساسية ليس مجرد عمل عسكري بل هو رسالة تهديد تعني ان القوه العسكريه لكيان الاحتلال الإسرائيلي قادرة على فرض واقع جديد وجغرافيا جديدة بالقوة بلا اعتبار للأخلاق والعدل والحق، وبلا اعتبار للقانون والمواثيق الدولية، بل أكثر من ذلك بدعم ومشاركة عسكرية من الرئيس الأمريكي وحلف الناتو ما خلق توترات إقليمية تتداخل فيها الحسابات السياسية والعسكرية».

وأشار رئيس الوفد في ضوء هذه التطورات، يؤكد الحزب أن حماية المدنيين والبنية التحتية أمر قانوني لا يجوز المساس به تحت أي مبرر، متابعا أن استمرار أعمال العنف والتهجير القسري يهدد الكيان الصهيوني بالانزلاق إلى مواجهات أوسع فاحذروا الغضب العربي.

تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك

وأوضح «البدوي» أن المرحله التي تعيشها المنطقه تتطلب وعيًا شعبيًا واسعًا وتكاتفًا سياسيًا واستعدادا عسكرياً وتحالفاً إقليميا، مضيفا: «عدونا واحد وغايتنا واحدة وهي السلام في المنطقة العربية.. وقد علمتنا دروس التاريخ أن السلام لا يمكن أن يستمر بالقوة ولا بقتل الأطفال والمدنيين العزل وهدم البنى التحتية لدول عربية وإسلامية.. وإنما السلام الحقيقي يحتاج إلى قوة تحميه تحتاج إلى تضامن سياسي واقتصادي عربي وإسلامي.. تحتاج إلى جيش عربي موحد يمكن الأمة العربية من تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعت في عهد حكومة الوفد في 18 يونيو 1950.. يحتاج إلى استقلال القرار العربي بإخلاء المنطقة العربية من كافة القواعد الأجنبية».

وشدد رئيس الوفد في بيانه على أن يجب علينا جميعا أن نعلم أننا أمام تنفيذ وثيقة وضعها البنتاجون عام 1996 وأقرها الكونجرس الأمريكي عام 2007 وهي وثيقة الانفصال النظيف من أجل المملكة (إسرائيل) وحددت الوثيقة إسقاط سبع دول هي إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا، بما يعني محيط مصر الجغرافي، (الشمال الشرقي والجنوب الشرقي اليمن باب المندب المؤدي لقناة السويس وجنوب مصر السودان وغرب مصر ليبيا)، والجائزه الكبري للتحالف الصهيوني الأمريكي هي مصر، ولكنهم يجهلون أن جيش مصر وشعبها هم خير أجناد الأرض، وأن مصر ستظل بتماسك ووعي وعزيمة وإردة شعبها وجيشها قويه أبية عصية على كل من يريد بها سوءا.