محمد علي حسن: تحرك مصري على خطين.. الرئيس السيسي يقود دبلوماسية نشطة واتصالات مكثفة في توقيت حساس
محمد علي حسن: تحرك مصري على خطين.. الرئيس السيسي يقود دبلوماسية نشطة واتصالات مكثفة في توقيت حساس
قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة الوطن، إنّ الجهود المصرية لتهدئة الأوضاع في المنطقة تسير عبر خطين متوازيين، يتمثل أولهما في الدبلوماسية الرئاسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من خلال اتصالاته المستمرة وجولاته الخارجية، والتي شملت المملكة العربية السعودية والبحرين ودول الخليج، حيث شدد على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري.
وذكر، أنّ الخط الثاني فيتمثل في تحركات وزارة الخارجية بقيادة الدكتور بدر عبد العاطي، عبر اتصالاتها المستمرة ومساعيها لنقل رؤية مصر الداعية إلى التهدئة والتفاوض.
دور محوري لمصر والأردن في التهدئة
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد ترك عبر القناة الأولى، أنّ مصر والأردن تتحملان دوراً كبيراً في جهود خفض التصعيد، مشيراً إلى أن مصر تُعد الدولة المحورية الأولى في الشرق الأوسط وتحظى بثقة إقليمية ودولية واسعة، سواء على مستوى دول المنطقة أو في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومجلس الأمن، ولافتًا إلى أن الأردن أيضاً دولة محورية تأثرت بشكل مباشر من التصعيد الأخير.
تداعيات الأزمة وتعقيداتها الدولية
وأشار حسن إلى أن الأزمة منذ 28 فبراير شهدت تطورات متسارعة واتخذت طابعاً عالمياً، في ظل إغلاق مضيق هرمز وتضرر دول ليست طرفاً في الصراع، إضافة إلى استهداف مناطق مدنية ونفطية، كما نبه إلى تصاعد أزمة أسعار المحروقات عالمياً، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة، نتيجة هذه التطورات.
ضغوط دولية ورفض واسع للحرب
وأضاف أن الجهود الدبلوماسية تهدف إلى ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مشيراً إلى وجود تحركات داخلية في الولايات المتحدة، حيث أظهرت إحصائيات رفض نحو 80% من الشعب الأمريكي للحرب، كما رفض الكونجرس تمويلها.
وأكد أن هناك رفضاً دولياً واسعاً للحرب، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وهو ما يعزز فرص التهدئة نظراً لتأثيرات الصراع على الاقتصاد العالمي.