مدير مركز القاهرة للدراسات: الاقتصاد العالمي في «انتظار حذر» بسبب حرب إيران
مدير مركز القاهرة للدراسات: الاقتصاد العالمي في «انتظار حذر» بسبب حرب إيران
- أسواق الطاقة
- الأسواق المالية
- الاقتصاد العالمي
- أسعار الفائدة
- أسعار النفط والغاز
- تكاليف النقل والتأمين البحري
لم تقتصر تداعيات الحرب على أسواق الطاقة، بل امتدت لتشمل الأسواق المالية والاستثمارات، مع تأثير بالغ على الدول المستوردة للطاقة وعلى الأسواق الناشئة، مثل مصر وتركيا والهند والأردن، التي تواجه ضغوطًا مزدوجة من ارتفاع تكاليف الطاقة والخطر الجيوسياسي.
ارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة تكاليف النقل والتأمين البحري
قال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن ارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة تكاليف النقل والتأمين البحري أدى إلى تراجع الاستثمار المباشر وغير المباشر، وزيادة البطالة، مع تقليص فرص التشغيل وارتفاع الضغط على الشركات الصغيرة والمتوسطة.
تثبيت أسعار الفائدة في الأسواق المتقدمة
وأوضح عبد المنعم السيد في تصريحات لـ«الوطن»، أن الخروج الكبير للأموال الساخنة من الأسواق الناشئة أدى إلى ضغط على العملات المحلية وارتفاع تكلفة التمويل، بينما تزداد جاذبية الدولار وتثبيت أسعار الفائدة في الأسواق المتقدمة يزيد من صعوبة تمويل المشاريع في هذه الدول.
وأكد السيد أن الأسواق المالية العالمية شهدت اضطرابات شديدة، حيث تتذبذب أسعار الأسهم والمعادن والذهب بشكل يومي اعتمادًا على الأحداث السياسية والنفسية للمستثمرين، ما يزيد من العشوائية في الأسواق.
ولفت إلى أن مصر من الدول التي تأثرت أيضا، بسبب اعتمادها على واردات الطاقة وانخفاض حركة السفن في قناة السويس، إضافة إلى انخفاض السياحة في مناطق شرم الشيخ وطابا ودهب.
الاقتصاد العالمي في حالة «انتظار حذر»
وأشار إلى أن الإعلان عن هدنة مؤقتة لمدة خمسة أيام قد يمنح الأسواق بعض الهدوء، ويؤدي إلى تهدئة أسعار النفط واستعادة جزئية للثقة، لكنه شدد على أن التأثير طويل المدى يعتمد على نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
وأضاف أن الاقتصاد العالمي في حالة «انتظار حذر»، والتوقعات الحالية مرتبطة بتطورات الأحداث العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، والتي ستحدد مصير الاستثمار والأسواق المالية والطاقة في الأشهر المقبلة.