ذكرى وفاة أحمد حلاوة.. كيف ربى بناته وماذا قال عن أحفاده في لقائه الأخير؟
ذكرى وفاة أحمد حلاوة.. كيف ربى بناته وماذا قال عن أحفاده في لقائه الأخير؟
كتبت: سهام صلاح
يصادف اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل أحمد حلاوة، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 2022 بعد مسيرة فنية طويلة ومتميزة، قدم خلالها العديد من الأعمال في السينما والتلفزيون والمسرح، ويستعيد الجمهور في هذه المناسبة أبرز محطاته الفنية، إلى جانب مواقفه الإنسانية التي جعلته واحدًا من الفنانين القريبين إلى قلوب الناس.
آخر حديث لـ أحمد حلاوة عن أسرته
تحدث أحمد حلاوة في آخر لقاء تليفزيوني له مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج «واحد من الناس»، عن حياته الشخصية التي يحيطها قدر كبير من الخصوصية، مشيرًا إلى أن كثيرين لا يعرفون تفاصيل عائلته أو أولاده أو أحفاده، لكنه قرر أن يشارك جانبًا من هذه الحياة.
وأوضح أنَّ العائلة تمثل له قيمة كبيرة جدًا، معتبرًا أن هذا جزء من طبيعته وتربيته، وربما أيضًا من صفات مواليد برج الثور الذين يميلون إلى لمّ الشمل والارتباط الأسري.
وأشار إلى أنَّ الله رزقه بزوجة شديدة الاحترام، تنتمي إلى عائلة عريقة ومحترمة للغاية، وكانت العلاقة بين الأسرتين قائمة على الود والترابط العائلي، وروى كيف أنه تعرف على زوجته منذ أن كانت صغيرة وتزورهم مع والدتها، ثم فوجئ بها وقد أصبحت شابة، فبدأ ينظر إليها بشكل مختلف.
في ذلك الوقت، كان أحمد حلاوة يستعد للسفر إلى فرنسا لاستكمال مسيرته العلمية، إذ عُرضت عليه فرصة للعمل والدراسة هناك، لكنه أعاد التفكير في مستقبله عندما بدأ يفكر في الارتباط بها، ووجد أنها شريكة مناسبة، مؤكدًا أن عائلتها كانت محل تقدير كبير بالنسبة له، فوالدها مهندس محترم، وخالها محامٍ مشهور، وجميع أفراد الأسرة يتمتعون بسمعة طيبة، ما جعله يشعر بالفخر بالانتماء إليهم.
علاقة أحمد حلاوة ببناته وأحفاده
كما تحدث عن بناته، موضحًا أنهما تربتا تربية محافظة وراقية، ودرستا في مدارس فرنسية متميزة مثل سان جوزيف، مشيرا إلى أن إحداهما أكملت دراستها في فرنسا، بينما واجهت الأخرى صعوبة في النطق، فاهتم بمساعدتها من خلال تدريبات الفوناتيكس حتى تحسن مستواها، ثم درست علم الاجتماع وأصبحت ناجحة.
وتطرق بعد ذلك إلى أحفاده، معبرًا عن حبه الكبير لهم، فذكر حفيدته حبيبة التي تدرس في المرحلة الثانوية وتميل إلى الفنون التطبيقية، ووصفها بأنها مليئة بالحيوية ولديها طاقة داخلية مميزة، كما تحدث عن حفيدته الأخرى رينادة، واصفًا إياها بأنها رقيقة ومشاعرها مرهفة وتميل إلى الهدوء والحنان.
وفي ختام حديثه، أشار إلى حفيده الوحيد يوسف، الذي يحظى بمكانة خاصة لديه، إذ يقضي معه أوقاتًا مميزة، ويضفي على حياته جوًا من البهجة والمرح.