نصائح لحماية الأطفال والرضع من مخاطر العواصف الترابية والأمطار
نصائح لحماية الأطفال والرضع من مخاطر العواصف الترابية والأمطار
مع تزايد التقلبات الجوية وتحذيرات هيئة الأرصاد من العواصف الترابية وسقوط الأمطار، يجب اتخاذ إجراءات وقائية، لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، وعلى رأسهم الرضع والأطفال، لأنهم الأكثر تأثرًا بالأتربة والتغيرات المناخية، ما قد يعرضهم لمشكلات صحية متعددة.
الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، قدم مجموعة من النصائح لحماية الأطفال والرضع من تداعيات الطقس السيئ، قائلا في حديثه لـ«الوطن»، إنّ الرضع من أكثر الفئات هشاشة أمام العواصف الترابية والأمطار، بسبب عدم اكتمال نمو الجهاز التنفسي والمناعي لديهم، فالجسيمات الدقيقة المحمولة في الهواء يمكن أن تخترق مجاريهم التنفسية بسهولة، ما يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية، وظهور أعراض مثل السعال، الأزيز، وصعوبة التنفس.

تحذيرات مهمة لحماية الأطفال والرضع
وأوضح أن التعرض للغبار يزيد من احتمالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي السفلي، مثل التهاب الشعب الهوائية، ويمكن أن تسبب الأتربة تهيج الجلد والعينين، نظرًا لحساسية بشرتهم، أما الأمطار، خاصة إذا كانت مصحوبة بانخفاض درجات الحرارة، فقد تؤدي إلى نزلات البرد والتهابات فيروسية، نتيجة ضعف قدرة الرضع على تنظيم حرارة أجسامهم.
وشدد «بدران» على ضرورة الوقاية من مخاطر العواصف الترابية والأمطار عند الرضع والأطفال، من خلال مجموعة من الإجراءات، وهي تجنب خروج الرضع والأطفال في أثناء العواصف الترابية، أو الأمطار الغزيرة إلا للضرورة القصوى، مع متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر، وعند الخروج يجب استخدام وسائل حماية مناسبة، مثل الكمامات للأطفال الأكبر سنًا، وتغطية عربة الرضيع بغطاء واقي يسمح بالتهوية، والاعتماد على الرضاعة الطبيعية، لأنها تعزز مناعة الرضيع، بفضل احتوائها على الأجسام المضادة وعوامل الحماية، كما أنها تقلل من التهابات الجهاز التنفسي الناتجة عن الأتربة والجسيمات الدقيقة.