مستشار رئيس الوزراء العراقي: تعقيدات ما بعد 2003 وراء تعدد الفصائل المسلحة

كتب: أحمد العانوسي

مستشار رئيس الوزراء العراقي: تعقيدات ما بعد 2003 وراء تعدد الفصائل المسلحة

مستشار رئيس الوزراء العراقي: تعقيدات ما بعد 2003 وراء تعدد الفصائل المسلحة

قال الدكتور عائد الهلالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، إن المشهد الأمني في العراق تشكّل في ظل ظروف معقدة منذ عام 2003، مشيرًا إلى أن تعدد الفصائل والحركات المسلحة جاء نتيجة تراكمات متعددة، من بينها انتشار السلاح منذ حقبة النظام السابق، إلى جانب أدوار هذه الفصائل في مواجهة القوات الأمريكية سابقًا، ثم مشاركتها في القتال ضد تنظيم داعش لاحقًا.

تحديات إدارة الملف الأمني

وأشار الهلالي، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن هذا الواقع فرض تحديات كبيرة على الدولة في إدارة الملف الأمني، وضبط توازناته في ظل تعدد الجهات الفاعلة، موضحًا أن الحكومة تسعى للتعامل مع هذه التحديات عبر مسارات متعددة، تأخذ في الاعتبار الأبعاد الدستورية والقانونية والسياسية.

وأكد أن الدولة تعمل على تنظيم المشهد الأمني بما يتماشى مع الأطر الرسمية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود ما وصفه باستفزازات متكررة من الولايات المتحدة، معتبرًا أن نشوء بعض الفصائل ارتبط بتداعيات التدخلات الأمريكية السابقة في العراق.

دمج الفصائل ضمن مؤسسات الدولة

وشدد الهلالي على أن إدماج الفصائل المسلحة داخل مؤسسات الدولة يجب أن يتم وفق محددات قانونية ودستورية واضحة، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، مؤكدًا أن الدولة العراقية تمتلك القدرة من خلال مؤسساتها الأمنية والحكومية على ضبط الوضع الداخلي والحفاظ على الاستقرار.