أولياء أمور يؤيدون حكم الإعدام شنقا لـ4 متهمين في قضية التعدي على أطفال مدرسة سيدز
أولياء أمور يؤيدون حكم الإعدام شنقا لـ4 متهمين في قضية التعدي على أطفال مدرسة سيدز
سيطرت حالة من السعادة على أولياء الأمور على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قضت المحكمة العسكرية، بالإعدام شنقا لـ4 متهمين في قضية التعدي على أطفال داخل مدرسة سيدز بالتجمع، وذلك بعد استطلاع رأي مفتي الجمهورية، وبراءة متهمين اثنين من الاتهامات المنسوبة إليهما.
وفي هذا الشأن، أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر في حديثها لـ«الوطن»، أنها تابعت باهتمام مجريات قضية مدرسة «سيدز»، مشيرة إلى أن حكم الإعدام الصادر ضد المتهمين بالاعتداء على الأطفال جاء ليثلج الصدور، واصفة الحكم بأنه رسالة قوية لكل من تسول له نفسه المساس بالأطفال.

وتابعت الحزاوي أن مثل هذه الأحكام الرادعة تمثل صمام أمان لحماية الأطفال، وتحد من تكرار مثل هذه الجرائم اللإنسانية، كما أنها وجهت عدة نصائح لأولياء الأمور، من أبرزها:
ضرورة متابعة سلوكيات الأبناء وملاحظة أي تغيرات قد تطرأ عليهم.
تشجيع الأبناء على التحدث عن تفاصيل يومهم الدراسي بحرية، دون خوف أو توبيخ.
توعية الأطفال بخصوصية أجسادهم.
المتابعة المستمرة مع إدارة المدرسة، للتأكد من الالتزام بإجراءات الرقابة والحماية التي أقرتها الوزارة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وعلى الجانب الأخر، قالت ندى عاطف أحد أولياء الأمور إنها تؤيد الحكم بكل قوة لأن ما حدث في قضية مدرسة سيدز جريمة بشعة بكل المقاييس، مشيرة إلى أن نحن كأولياء أمور لم يعدوا يبحثوا فقط عن القصاص بل عن الأمان:« نريد أن نشعر أن أبناءنا في حماية حقيقية، لا وهمية، نريد ردعًا واضحًا وصارمًا، يجعل أي شخص يفكر ألف مرة قبل أن يقترب من طفل».

وتابعت أن يجب تطبيق معايير صارمة في اختيار العاملين، تشمل اختبارات نفسية دقيقة لضمان صلاحيتهم للتعامل مع الأطفال، فضلا عن تعيين أخصائيين اجتماعيين ونفسيين على أعلى مستوى من الكفاءة داخل كل مدرسة، لمتابعة سلوك الأطفال والعاملين بشكل دائم، بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة فعالة تغطي كل الأماكن لحماية الأطفال.
أما شيماء التهامي وهى ولي أمر لطلاب في ٤مراحل مختلفة، قالت خلال حديثها إنها كل يوم تسيطر عليها حالة من القلق الشديد: «أنا كل يوم بكون حاطه أيدي علي قلبي أنزل ولادي المدارس والحضانة بعد إلي بنسمعه كل يوم من اغتصاب واعتداءات علي الأطفال».
وأضافت أن اليوم أصبح هناك قانون عادل لحماية الأطفال من هذه الاعتداءات: «الحمد لله أن دلوقتي في قانون وفي عقوبة والي هيعمل كده يتعدم ومن رأي يتعدم في ميدان عام علي مسمع ومرأي للجميع علشان يكون عبره لأي حد يفكر يمد أيده علي طفل أو طفله بأي شكل وبكده الطفل ينزل يمارس حياته الطبيعيه والام والأب يكونو مطمأنين أن وفي قانون وفي قضاء يقدر يجيب حق أولادهم».