بعد اغتيالات قادة النظام.. مَن يحكم إيران الآن؟

كتب: ماريان سعيد

بعد اغتيالات قادة النظام.. مَن يحكم إيران الآن؟

بعد اغتيالات قادة النظام.. مَن يحكم إيران الآن؟

اغتالت الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة وقادة الحرس الثوري الإيراني، عبر سلسلة من الغارات الجوية، في إطار الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، فيما واصل النظام الحاكم عمله من خلال مؤسساته المختلفة، وهو ما يطرح التساؤل حول من يحكم إيران الآن؟

نشأ النظام الإيراني عقب الثورة الإيرانية 1979، ويعتمد على هيكل مؤسسي متعدد المستويات يضم مؤسسات دينية وسياسية وعسكرية، وفي فبراير الماضي قُتل علي خامنئي في بداية الحرب، وكان يشغل المنصب منذ عام 1989 وتولى بعده نجله مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى بصلاحياته الرسمية، وذكرت وكالة «رويترز» أن اختياره جاء بدعم من الحرس الثوري.

من الحرس الثوري؟

يُعد الحرس الثوري الإيراني أحد أبرز مراكز القوة في إيران، وقد توسع نفوذه على مدى سنوات، إذ يعمل الحرس من خلال هيكل تنظيمي متعدد الوحدات مع وجود بدائل محددة للقيادات، وقد قُتل عدد من كبار قادته خلال الصراع، بعد سلسلة اغتيالات طالت قيادات بارزة، بينما تم تعيين قيادات بديلة، وفقا لـ«رويترز».

القيادة السياسية

يجمع النظام السياسي الإيراني بين الحكم الديني ورئيس وبرلمان منتخبين، وتشارك هذه المؤسسات في إدارة الدولة إلى جانب الحرس الثوري، وقُتل علي لاريجاني، المستشار الرئيسي للمرشد السابق، في واحدة من الضربات.

أبرز الشخصيات في القيادة الحالية

مسعود بيزشكيان: يشغل منصب رئيس الجمهورية، وهو أعلى منصب منتخب في البلاد.

أحمد وحيدي: تولى قيادة الحرس الثوري بعد مقتل قيادات سابقة، وشارك في الحرب الإيرانية العراقية، وأدار «فيلق القدس»، وشغل منصب وزير الدفاع.
إسماعيل قاآني: يقود «فيلق القدس» منذ عام 2020.
علي رضا تنكسيري: يشغل منصب قائد القوات البحرية منذ عام 2018.
محمد باقر قاليباف: رئيس البرلمان، وسبق أن شغل مناصب عسكرية وإدارية، وشارك في اتصالات خلال الأيام الأخيرة، وفقا لـ«رويترز».
غلام حسين محسني إيجئي: يتولى رئاسة السلطة القضائية، وشغل سابقًا مناصب أمنية.
عباس عراقجي: وزير الخارجية، وشارك في مفاوضات مع دول غربية وروسيا والصين، إضافة إلى دول الجوار.