الوجه المظلم لـAI.. كيف قاد الذكاء الاصطناعي مراهقا بريطانيا مصابا بالتوحد لقتل والدته بمطرقة؟

كتب: أنس سعد

الوجه المظلم لـAI.. كيف قاد الذكاء الاصطناعي مراهقا بريطانيا مصابا بالتوحد لقتل والدته بمطرقة؟

الوجه المظلم لـAI.. كيف قاد الذكاء الاصطناعي مراهقا بريطانيا مصابا بالتوحد لقتل والدته بمطرقة؟

شهدت مدينة بريستاتين في شمال ويلز مأساة مروعة بعد أن أقدم شاب يدعى تريستان روبرتس، على قتل والدته بعد تخطيط طويل ساعده فيه الذكاء الاصطناعي، وسط صدمة كبيرة لعائلته والمجتمع المحلي، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وكان الشاب البالغ من العمر 18 عامًا يعاني من اضطرابات نفسية منذ صغره، بما في ذلك التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، الأمر الذي دفع والدته، أنجيلا شيليس، إلى تكريس حياتها لرعايته ومساعدته في مواجهة تحدياته اليومية.

أسباب حدوث الجريمة

ورغم الدعم المستمر من الأم، الذي تضمن متابعة حالته النفسية والعودة للعيش بالقرب من الأقارب لضمان بيئة آمنة له، انغمس «تريستان» في عالم الإنترنت السام، وأمضى ساعات يومية في متابعة محتوى عنيف ومشاهد لأعمال قتلة جماعيين، ما ساهم في تطور هوسه بالعنف والكراهية، وأظهرت التحقيقات أنَّه كان ينشر أفكاره العدوانية على منصة Discord، ويتلقى نصائح من أدوات الذكاء الاصطناعي حول استخدام الأسلحة وكيفية تنفيذ جريمة.

المراهق البريطاني

وقبل أسبوع من ارتكاب الجريمة، بدأ «روبرتس» في شراء الأدوات التي استخدمها، بما في ذلك مطرقة وسكاكين، مستخدمًا بطاقة هويته لإثبات بلوغه السن القانوني للشراء، ورغم تحذيرات أمين الصندوق والجيران، لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة تمنع المأساة، إذ استمر الشاب في التحضير لجريمته بعزيمة كاملة.

ونفذ «روبرتس» خطته باستخدام مطرقة للتخلص من والدته، وسجل معظم لحظات الجريمة على جهازه الشخصي، وتم العثور على جثة الأم بعد ساعات من الحادث، وتم ضبط أداة الجريمة في المنزل.

استخدام الذكاء الاصطناعي في ارتكاب الجريمة

الجريمة أثارت تساؤلات واسعة حول تأثير العنف الرقمي والمجتمعات الإلكترونية السامة، لا سيما على المراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة، وأكّدت التحقيقات أنَّ الشاب كان يستخدم أدوات ذكاء اصطناعي للحصول على نصائح حول كيفية تنفيذ الجريمة، وهو ما أثار اهتمام السلطات حول قدرة التكنولوجيا غير الخاضعة للرقابة على تأجيج السلوكيات الخطرة.