عمرها آلاف السنين واحتفلت بها سالي عبد السلام لاستقبال مولودها.. سبب عادة دق الهون للمولود
عمرها آلاف السنين واحتفلت بها سالي عبد السلام لاستقبال مولودها.. سبب عادة دق الهون للمولود
بسعادة بالغة احتفلت الإعلامية سالي عبدالسلام باستقبال مولودها الأول «هارون»، والذي استقبلته بطريقة خاصة، إذ ظهرت في مقطع فيديو رفقة طبيبها بعد نجاح الولادة، وهم يحتلفان بطريقة «دق الهون» العادة المصرية الشائعة، التي يتم فعلها للرضع خلال مناسبة السبوع.
أصل عادة دق الهون للمولود
لم تكن عادة دق الهون للمولود عابرة بين المصريين، فهي عادة متوارثة منذ آلاف السنين على يد القدماء المصريين، فلم يكن هذا مجرد صوتًا يسمعه الرضيع بل رسالة قدمتها الأم المصرية القديمة للعالم، حسبما كشف محمد الشراكي الخبير الأثري، لـ«الوطن».
واحتفل المصريون القدماء بعادة دق الهون إيمانًا منهم بأن الصوت العالي يطرد الأرواح الشريرة، وكان في كل دقة يقول: «احموا هذا الطفل.. فقد جاء للحياة»، مع الهمس في أذن المولود بسماع أوامر الأم وليس الأب، ولكن ليس لرفض دور الأب، بل اعترافا بأن أول حب عرفه الصغير هو حضن أمه.

رش الملح والسبع حبات
أما عادة رشح الملح فكانت لحماية المولود من الحسد، مع وضع الـ«سبع حتحورات» أو ما يُعرف اليوم بالحبات السبع، وذلك لاعتقاد المصري القديم بأن تلك الحبات السبع تقف حول المولود وتحميه، وتمت نسبتها للإلهة حتحور، إلهة السماء والإنجاب، وكانت تظهر هذه الحبات وقت ميلاد الطفل ليقرروا قدره ومستقبله، مثل، كيف سيعيش؟ وماذا سيكون؟ وكيف ستكون نهايته؟ وتحديد عدد 7 لهذه الحبات لإيمان المصري القديم بأن الحياة نفسها بدأت من السماء السبعة.