بشروط واضحة.. دول الخليج تطالب ترامب بإنهاء الحرب على إيران
بشروط واضحة.. دول الخليج تطالب ترامب بإنهاء الحرب على إيران
- الخليج
- الحرب ضد إيران
- إيران
- الحرب الأمريكية على إيران
- دول الخليج
- السعودية
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
- دونالد ترامب
تطالب دول الخليج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنهاء الحرب مع إيران، لكن ليس على عجل، إذ تخشى من تسوية متسرعة قد تجعل المنطقة أقل استقرارًا، وفي الوقت نفسه تميل هذه الدول إلى دعم مسار تصعيدي يهدف إلى الضغط على طهران وانتزاع تنازلات واضحة، بحسب تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.
ورغم نحو شهر من الضربات الأمريكية والإسرائيلية، لم تُسقط الحرب النظام الإيراني، وعززت من تماسكه وزادت من تشدد مواقفه.
هذا الواقع دفع السعودية والإمارات إلى تبني مقاربة تقوم على حسم الصراع، سواء عبر الدبلوماسية أو من خلال تصعيد عسكري محسوب، بما يفرض شروطًا أكثر صرامة على إيران.
الخليج يسعى لتهيئة بيئة تفاوضية
وبحسب مسؤولين غربيين وعرب، فإن دول الخليج ترى أن أي اتفاق لا يتضمن قيودًا واضحة على برامج إيران الصاروخية والطائرات المسيّرة والمشروع النووي، سيبقي مصادر التهديد قائمة، لذلك، فهي لا تدفع نحو وقف فوري لإطلاق النار، بقدر ما تسعى إلى تهيئة بيئة تفاوضية تجبر طهران على تقديم تنازلات.
في المقابل، تؤكد إيران أنها لا تشارك في محادثات حاليًا، ولا تُبدي استعدادًا للتراجع، كما أن تحركاتها في مضيق هرمز، واستهدافها للبنية التحتية للطاقة، تثير قلقًا بالغًا لدى دول الخليج، التي تخشى أن يؤدي وقف الحرب دون كلفة حقيقية على طهران لتشجيعها على تكرار هذه الهجمات مستقبلًا.
وفي بداية الحرب، راهن بعض المسؤولين الخليجيين على إمكانية إضعاف النظام الإيراني، لكن محدودية تأثير الضربات دفعتهم إلى تعديل الهدف نحو تغيير سلوك طهران بدلًا من تغييره.
ويكاد هذا التوجه يحظى بإجماع خليجي، مع اصطفاف قطر والكويت والبحرين إلى جانب السعودية والإمارات، مقابل استمرار عُمان في معارضة الحرب والدفع نحو التهدئة.
إنهاء الصراع دوت نتائج حاسمة انتصار لطهران
وترى عواصم خليجية أن إنهاء الصراع الآن دون نتائج حاسمة قد يمنح إيران شعورًا بالانتصار، ويشجعها على تصعيد أنشطتها الإقليمية، بما في ذلك دعم الجماعات المسلحة الحليفة لها، أو استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في المستقبل.
وشكلت الهجمات الإيرانية الأخيرة، خاصة عبر الطائرات المسيّرة، صدمة في المنطقة، بعدما استهدفت منشآت حيوية وفنادق ومطارات، وتسببت في خسائر اقتصادية كبيرة.
وفي قطر، مثّل استهداف منشأة رأس لفان للغاز نقطة تحول دفعت الدوحة إلى تعليق جهود الوساطة، رغم تمسكها بإنهاء الصراع.