ليلة وداع محمد صلاح.. 90 دقيقة من الدموع ويوم استثنائي في حياة «مو»

كتب: محرر

ليلة وداع محمد صلاح.. 90 دقيقة من الدموع ويوم استثنائي في حياة «مو»

ليلة وداع محمد صلاح.. 90 دقيقة من الدموع ويوم استثنائي في حياة «مو»

كتبت: سلمى عبدالله

بعد 9 أعوام من المجد، سيسدل الستار على رحلة الفرعون المصري محمد صلاح داخل ليفربول رسمياً خلال المباراة الأخيرة للريدز في الدوري الإنجليزي بعدما وجَّه اللاعب رسالة وداع مؤثرة في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي.

وحسب جدول ليفربول هذا الموسم، فمن المنتظر أن يرتدي «صلاح» قميص ليفربول للمرة الأخيرة بملعب أنفيلد يوم الأحد الموافق 24 أبريل المقبل في مباراة ضد برينتفورد ضمن الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة ينتظر أن تكون مسرحاً من قبل جماهير ليفربول لرسم وداع استثنائي بالدموع للاعب الذي كان مصدر سعادتهم على مدار 9 أعوام كاملة. وقد لا تكون مباراة برينتفورد الأخيرة لصلاح مع ليفربول بشكل عام حال وصول الريدز لنهائي دوري أبطال أوروبا، والذي سيقام يوم السبت 30 مايو المقبل، ولو تحقق ذلك، وفاز ليفربول وقتها بالبطولة سيكون خير وداع وختام للفرعون مع ناديه، ووقتها ستحمله الجماهير فوق الأعناق، وقد تتظاهر ضد خروجه من النادي والتفريط فيه بسهولة.

الدعوة عامة لحضور المحبين وكبار الريدز

ومن المنتظر خلال الفترة المقبلة الكشف عن مخططات كثيرة لجماهير ليفربول لتوديع الفرعون المصري بالطريقة التي تليق به، وقد يشارك في التكريم نخبة من قدماء وأساطير الريدز ممن يرون محمد صلاح واحداً منهم بل ويتفوق على بعضهم في أمور كثيرة حسب اعتراف الكثير منهم خلال الفترات الأخيرة.

وقبل ليلة الوداع، لن يتوقف محمد صلاح عن مطاردة ما تبقى من أحلامه مع ليفربول، حيث سيستغل الفترة المقبلة قبل نهاية الموسم لمطاردة أرقام تاريخية جديدة قبل إسدال الستار على مسيرته في نهاية موسم 2025-2026، واضعاً نصب عينيه تحقيق ثلاثة إنجازات كبرى تؤكد مكانته كأحد أعظم لاعبي النادي في العصر الحديث.

وفي مقدمة الأهداف التي يسعى لها الفرعون قبل الوصول لمحطة الختام مع الريدز تخطي روجر هانت صاحب المركز الثاني في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين، حيث يحتاج إلى 30 هدفاً إضافياً لتخطي حاجز 285 هدفاً والاقتراب أكثر من إيان راش المتصدر، وعلى الرغم من أن الرقم قد يكون صعباً، فإن كل شيء متاح للتحقق في عالم كرة القدم.

والهدف الثاني الذي يراود «مو» ولو من بعيد جداً الانفراد بالرقم القياسي للحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يتقاسم الصدارة حالياً مع تييري هنري برصيد 4 مرات، ويأمل في تحقيق اللقب الخامس ليصبح الأكثر تتويجاً في تاريخ المسابقة، وهذا الحلم قد يكون أصعب من سابقه لكونه بعيداً جداً عن السباق التهديفي لهذا الموسم.

ولا يفوت «صلاح «أيضاً أن يضع أمام عينيه في الفترة المقبلة، ترك أكبر بصمة له في تاريخ الدوري الإنجليزي من خلال التقدم نحو المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، متجاوزاً وقتها واين روني، ما سيعزز مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ «البريمييرليج»، وتخليد اسمه في تاريخ النادي والدوري معاً.

2


مواضيع متعلقة