«مزاد سرى» لبيع مقتنيات مى زيادة.. و«الثقافة» تشكل لجنة

كتب: رضوى هاشم وإلهام زيدان

«مزاد سرى» لبيع مقتنيات مى زيادة.. و«الثقافة» تشكل لجنة

«مزاد سرى» لبيع مقتنيات مى زيادة.. و«الثقافة» تشكل لجنة

أثار «بوست» على موقع «فيس بوك»، نُشر أمس، عن «مزاد سرى» لبيع مقتنيات الأديبة الراحلة مى زيادة، بما فى ذلك رسائلها المتبادلة مع الأديب الكبير طه حسين وعباس العقاد وجبران خليل جبران و2000 صورة نادرة لها معهم، حالة من الغضب فى الوسط الثقافى، وسط اتهامات لوزارة الثقافة بالتقاعس عن حماية كنوز مصر ووثائقها النادرة. {left_qoute_1}

وأمام هذه الاتهامات، لم يجد شريف شاهين، رئيس «دار الكتب والوثائق»، حلاً سوى تشكيل لجنة يرأسها مصطفى عبدالسميع، المشرف على مركز التراث بالدار، للتفاوض مع منظمى المزاد والاطلاع على هذه الوثائق والصور. ووقف بيع ما يخضع للحماية القانونية منها.

وقال «شاهين»، لـ«الوطن»: «نحن لا نملك سوى المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعى من أن المزاد سيُعقد فى شقة بشارع علوى فى منطقة وسط البلد وليس لدينا أى معلومات أخرى عن مالكى هذه المقتنيات النادرة». «الوطن» حاولت التحقق من صحة المعلومات الواردة فى «البوست» وتجولت فى شارع علوى الذى يضم 12 عمارة سكنية بصحبة مخرج أفلام وثائقية وعدد من الصحفيين، فلم يستطع أحد العثور على «المقر السرى» لبيع مقتنيات مى زيادة، خصوصاً أن المعروف تاريخياً أنها كانت تسكن فى ضاحية «مصر الجديدة» وليس فى وسط القاهرة. فيما قال السفير خالد زيادة، سفير لبنان لدى القاهرة: «لقد فوجئت بهذه الأخبار المتداولة ولا نملك أى معلومة عن المزاد ولم يخطرنا أحد بوجود مزاد، خاصة أن ورثة الأديبة الراحلة لبنانيون».

من جانبه، أكد حلمى النمنم، وزير الثقافة، أن «الثابت تاريخياً هو أن (زيادة) لم يكن لها منزل فى منطقة وسط البلد، ومن الوارد أن يكون فى المعلومات المتداولة مبالغات، ولكن من باب الحيطة أصدرنا قراراً بالبحث عن مقر المزاد المزعوم والاطلاع على ما فيه».


مواضيع متعلقة