هل تنال الأجر عند نشر الأذكار على مواقع التواصل الاجتماعي؟
هل تنال الأجر عند نشر الأذكار على مواقع التواصل الاجتماعي؟
كتبت: أم كلثوم أحمد
يحرص المسلمون دائمًا على اغتنام كل فرصة لنيل الأجر والثواب، ومن ذلك مشاركة الأذكار والدعوات مع الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحت دار الإفتاء المصرية حكم نشر الأذكار إلكترونيًا، وكيف يمكن أن يكون هذا العمل وسيلة لنشر الخير وزيادة الحسنات، طالما يُصاحبه الإخلاص والنية الصادقة لله عز وجل.
حكم نشر الأذكار على مواقع التواصل الاجتماعي
وقالت «الإفتاء» عبر موقعها الرسمي الإلكتروني، أن التذكير يوميا ببعض الأذكار الشرعية على مواقع التواصل الاجتماعي أمر مستحبّ شرعًا، ولا حرج في فعله، لأنه يشتمل على كثير من المعاني الحسنة التي حثت عليها الشريعة الإسلامية.
ضوابط نشر الأذكار لضمان قبول العمل ورفع الأجر
وأشارت دار الإفتاء إلى ضرورة مراعاة بعض الضوابط في هذا التذكير، حتى يظل عملًا صالحًا يُبتغى منه وجه الله ونفع الناس، ومن هذه الضوابط أن يكون التذكير في موضعه المناسب، وبأسلوب حسن ومقبول لا يثير النفور عن طاعة الله، وألا يشتمل على التسلط أو الإلزام مثل عبارة: «حرام عليك لو لم ترسلها لغيرك»، أو ما شابه ذلك.
وأكدت أن نشر الأذكار بهذه الطريقة لا يُعد بدعة بأي حال، بل هو عمل مشروع موافق لقواعد الشرع الشريف، يحقق الخير للناشر ولمن يراه، ويزيد من الحسنات والأجر عند الله، ما دام مصحوبًا بالنية الصادقة والإخلاص له تعالى، فالغاية منه نشر الذكر ورفع الوعي الديني، وحث الناس على الاقتداء بطاعة الله، بما يثمر بركة ورضاً في الدنيا والآخرة.