بعد وفاة خالتها.. «جنا» تطلق منصة ذكية لأطفال «متلازمة داون»

كتب: شروق مراد

بعد وفاة خالتها.. «جنا» تطلق منصة ذكية لأطفال «متلازمة داون»

بعد وفاة خالتها.. «جنا» تطلق منصة ذكية لأطفال «متلازمة داون»

علاقتها بخالتها أدخلتها عالم أصحاب «متلازمة داون»، وعرفتها احتياجاتهم، وعلى رأسها محتوى تعليمى يناسب قدراتهم، لتقرر جنا أحمد إطلاق منصة تعليمية مبتكرة للمصابين بالمتلازمة، توفر لهم تجربة تعليمية ممتعة، وتشجعهم على التعلم، من خلال ألعاب تفاعلية متنوعة.


تدرس «جنا» في الصف الثالث الثانوي، بإحدى مدارس الإسكندرية، إلى جانب حصولها على دورات تدريبية في مجال التكنولوجيا والتصميم الرقمي، لاهتمامها بدمج التعليم مع التكنولوجيا بطريقة تخدم الأطفال، وتساعدهم على التعلم بشكل أبسط: «أخدت كورسات معتمدة من مايكروسوفت، علشان أحقّق هدفي وأطور نفسي».

جنا أحمد

«جنا» تطلق منصة ذكية لأطفال «متلازمة داون»



لاحظت صاحبة الـ18 عاماً أن هناك كثيرًا من أطفال «متلازمة داون» يحتاجون إلى محتوى تعليمي يناسب قدراتهم، وطريقتهم في الفهم، وليس مجرد تعرضهم لمناهج تقليدية، وهو ما اكتشفته من خلال خالتها قبل وفاتها، حيث كانت من أصحاب «متلازمة داون»، لذا رأت أن التكنولوجيا هي الوسيلة الوحيدة لتحويل عملية التعلم إلى تجربة ممتعة، ومن هنا بدأت فكرة المبادرة تتبلور في ذهنها: «خالتي رنا كانت بتستمتع جداً بالتعلم من خلال الألعاب الإلكترونية والتفاعل البصري».


ركزت «جنا» على فكرة تقديم تعليم ممتع، مبني على الفهم والحب، وليس مجرد محتوى تقليدي، خاصة أنهم يمتلكون قدرات كبيرة، لكنهم بحاجة إلى أسلوب تعليم مختلف يعتمد على التكرار، والصورة والتفاعل، خصوصًا أن المحتوى الموجّه إليهم أقل بكثير من احتياجهم.


منصة تعليمية تفاعلية مصممة للأطفال


أنشأت «جنا» منصة تعليمية تفاعلية مصممة للأطفال، وبشكل خاص لأصحاب «متلازمة داون»، تعتمد على التعلم من خلال اللعب، والتفاعل البصرى والسمعي، بهدف تبسيط المعلومة، وتقديمها في صورة ممتعة تشجع الطفل على التعلم، دون ضغط أو ملل، إلى جانب التركيز على تنمية المهارات الأساسية للطفل، مثل ألعاب تعلم الحروف، والألوان، والأرقام، وتقوية الذاكرة، والتركيز، والانتباه، وألعاب تفاعلية متنوعة تدعم التطور الذهنى والمعرفي، بطريقة تدريجية تناسب قدرات كل طفل.


تتوافر المنصة بأربع لغات مختلفة، هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والتركية، مما يساعد الأطفال في الحصول على خلفيات مختلفة، وفتح المجال أمامهم لتعلم اللغة بطريقة مبسطة من خلال اللعب.


مواضيع متعلقة