تفشي مرض يعود للعصر الفيكتوري في مدينة بريطانية.. ينتشر بين الأطفال
تفشي مرض يعود للعصر الفيكتوري في مدينة بريطانية.. ينتشر بين الأطفال
حالة من القلق المتزايد تشهدها بريطانيا بعد تحذيرات صحية من انتشار مرض الحصبة بين الأطفال، وهو مرض قديم يعود إلى العصر الفيكتوري، في ظل ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات خلال الفترة الأخيرة، خاصة بين الأطفال غير المطعمين، بحسب صحيفة ديلي إكسبرس.
وتم تسجيل نحو 299 حالة إصابة مؤكدة بالحصبة في إنجلترا منذ بداية عام 2026، مع تركز أغلب الحالات في لندن ومنطقة ويست ميدلاندز، خصوصًا في مدينتي برمنجهام وإنفيلد.
ويرجع خبراء الصحة هذا الارتفاع إلى تراجع معدلات التطعيم، إذ انخفضت نسبة الحصول على لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) عن المستوى المطلوب.
انتشار الحصبة بين الأطفال
ويُعد مرض الحصبة من أكثر الأمراض المُعدية، إذ يمكن أن ينتشر بسهولة شديدة بين الأطفال، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الدماغ، وفي بعض الحالات قد يصل إلى الوفاة، خاصة لدى الفئات الأكثر عُرضة للخطر.
وتشير التقارير إلى أن معظم الإصابات الحالية سُجلت بين الأطفال دون سن العاشرة، وهو ما يعكس فجوة واضحة في برامج التطعيم خلال السنوات الماضية.
وكانت بريطانيا قد فقدت رسميًا صفة «خالية من الحصبة» بعد عودة انتشار المرض بشكل مستمر، نتيجة انخفاض الإقبال على اللقاحات، وهو ما دفع السلطات الصحية إلى إطلاق حملات توعية مكثفة لحث الأهالي على تطعيم أطفالهم.
تحذيرات خبراء الصحة في بريطانيا
ويحذر خبراء الصحة من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تفشي أوسع للمرض داخل المدارس والمجتمعات، خاصة مع سهولة انتقال العدوى، مؤكدين أن التطعيم يظل الوسيلة الأكثر فعالية للحد من انتشار الحصبة وحماية الأطفال من مضاعفاتها الخطيرة.