قصف «أمريكي - إسرائيلي» على 3 مواقع لـ«الحشد» بالعراق.. وإدانات لاستهداف مقر رئيس كردستان

كتب: فادية إيهاب

قصف «أمريكي - إسرائيلي» على 3 مواقع لـ«الحشد» بالعراق.. وإدانات لاستهداف مقر رئيس كردستان

قصف «أمريكي - إسرائيلي» على 3 مواقع لـ«الحشد» بالعراق.. وإدانات لاستهداف مقر رئيس كردستان

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، في بيان أمس، عن تعرض مواقع تابعة لها في محافظة نينوى لقصف إسرائيلي أمريكي عبر 3 ضربات جوية، بحسب وكالة الأنباء العراقية. وأوضحت أن الضربة الأولى استهدفت مقر اللواء 14 ضمن قيادة عمليات نينوى، فيما طالت الضربتان الثانية والثالثة أحد مقرات الفوج الرابع التابع للواء نفسه، ولم توضح الهيئة ما أسفر عنه القصف من خسائر. وجاء هذا التطور بعد يوم من إعلان «الحشد الشعبي» مقتل 3 من عناصره وإصابة 4 آخرين في قصف جوي استهدف مقراً قيادياً له في محافظة كركوك شمالي البلاد.

الإمارات تدين الهجوم على منزل رئيس إقليم كردستان العراق

من جانبها أدانت دولة الإمارات، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف منزل نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، في محافظة دهوك، بهجوم عن طريق مُسيّرة، معربةً عن أسفها لوقوع هذا الاعتداء الآثم.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيانٍ لها، تضامنها الكامل مع «بارزاني» وعائلته، ومع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق في هذه الظروف، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية، معربة عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.

كما أدان الأردن استهداف مقر إقامة رئيس كردستان، وقالت الخارجية الأردنية إن هذا الاعتداء مرفوض ويعد انتهاكاً لأمن واستقرار العراق، بحسب وكالة الأنباء الأردنية، مشيرة إلى تضامن الأردن مع العراق وإقليم كردستان، ودعم أمن واستقرار العراق وسلامة أراضيه.

وكان الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد قد أكد، مساء أمس الأول، أن استهداف منزل «بارزاني» في محافظة دهوك تجاوز خطير يهدد أمن واستقرار البلاد، وقال الرئيس رشيد في بيان رئاسي: «ندين الاعتداء الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، الذي يعد تجاوزاً خطيراً يهدد أمن واستقرار البلاد ويقوض جهود التهدئة والحفاظ على السلم الداخلي».

ودعا، بحسب وكالة الأنباء العراقية، الجهات الأمنية إلى الكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه، وفق القانون، كما أكد أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان؛ لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات وحماية أمن المواطنين والمؤسسات الحكومية ومنع أي محاولات لزج العراق في الصراعات الإقليمية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتغليب لغة الحوار بما يحفظ استقرار العراق ويصون أمنه الوطني.

ماكرون يدعو لتجنب جر العراق إلى التصعيد القائم في الشرق الأوسط

من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بذل كل ما هو ممكن لتجنب جر العراق إلى التصعيد القائم في الشرق الأوسط، قائلاً، بعد مباحثات هاتفية مع «بارزاني»، إن «سيادة العراق، ومن ضمنه إقليم كردستان، لا غنى عنها للاستقرار الإقليمي». ووصف الرئيس الفرنسي الهجوم بأنه «غير مقبول»، كما اعتبر هذا التطور المقلق للغاية يضاف إلى هجمات متصاعدة على المؤسسات العراقية.

ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران قبل شهر، تتعرض مقار هيئة «الحشد» والفصائل العراقية المسلحة الموالية لـ«طهران» لغارات تنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية مصالح أمريكية.

وفي لبنان، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جندي من لواء المظليين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خلال معارك دارت في الجنوب. في المقابل، أعلن حزب الله أنه قصف عدة قواعد عسكرية إسرائيلية، رداً على تمادي العدو في قصف المدنيين والتهجير وهدم البيوت، وأوضح الحزب، في بيان، أنه استهدف بصواريخ نوعية قاعدة رغفيم العسكرية جنوب مدينة حيفا، فضلاً عن استهداف قاعدة عين شمر، وهي مقر للدفاع الجوي الصاروخي شرق الخضيرة، إضافة إلى مهاجمة قاعدة بيريا شمال مدينة صفد بالمسيّرات الانقضاضية.


مواضيع متعلقة