باحث في الحركات الإسلامية: بيان الداخلية ضربة قوية لتنظيم الإخوان بذكرى تأسيسه

كتب: حسن سمير

باحث في الحركات الإسلامية: بيان الداخلية ضربة قوية لتنظيم الإخوان بذكرى تأسيسه

باحث في الحركات الإسلامية: بيان الداخلية ضربة قوية لتنظيم الإخوان بذكرى تأسيسه

أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن بيان وزارة الداخلية واعترافات الإرهابي علي عبدالونيس، القيادي في حركة حسم الإرهابية، يمثلان ضربة قوية لتنظيم الإخوان تزامنًا مع ذكرى تأسيسه.


وأوضح «فرغلي» خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «Ten»، أن البيان يحمل أهمية كبيرة خاصة من الناحية النفسية، مشيرًا إلى أن اعترافات المتهم الذي ظهر خلالها باكيًا وموجهًا رسالة لابنه، تعكس تطورًا نوعيًا في أساليب الإعلام الأمني، وتكشف حجم الضغوط والانهيار المعنوي داخل التنظيمات الإرهابية.


وأشار إلى أن الخلية التي تم ضبطها ليست عادية؛ بل تضم أحد القيادات الخمسة لحركة حسم، التي تعد الجناح المسلح السري لجماعة الإخوان، مؤكدًا أن هذه الخلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف اغتيال رئيس الدولة، إلى جانب تكليفها بتفجير المتحف المصري الكبير قبل افتتاحه، في محاولة لضرب الدولة المصرية.

العملية تعكس يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية


وأضاف أن هذه العملية تعكس يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية، التي تتابع وترصد تحركات هذه الجماعات بدقة، لافتًا إلى وجود تمويل ودعم لوجستي لتلك العناصر، وفقًا لما ورد في الاعترافات، مشددَا على أن اعترافات المتهم التي تضمنت تحذيرًا للأجيال القادمة من السير في نفس الطريق، تؤكد تراجع الروح المعنوية داخل التنظيم، متوقعًا توجيه ضربات أمنية جديدة خلال الفترة المقبلة بعد نجاح ضبط العنصر الإرهابي.


مواضيع متعلقة