رئيس حزب «المصريين»: اعترافات المتحدث السابق للإخوان تكشف تورطهم في العنف قبل 2013

كتب: محمد أباظة

 رئيس حزب «المصريين»: اعترافات المتحدث السابق للإخوان تكشف تورطهم في العنف قبل 2013

رئيس حزب «المصريين»: اعترافات المتحدث السابق للإخوان تكشف تورطهم في العنف قبل 2013

قال المستشار حسين أبوالعطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب «المصريين»، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الاعترافات الأخيرة للإرهابي محمد منتصر المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان الإرهابية سابقًا، خلال حواره مع الإرهابي يحيى موسى المتهم في اغتيال النائب العام هشام بركات؛ جاءت لتضع مسمارًا جديدًا في نعش الأكاذيب الإخوانية التي حاولت طوال سنوات تسويق فكرة المظلومية أو إلقاء تبعات الإرهاب على أفراد بعينهم، موضحًا أن الاعتراف الأول والأهم في هذا التسجيل هو إقرار المتحدث الرسمي باسم الجماعة بأن اسمه الحقيقي هو محمد رفيق، وهو ما يثبت المنهج العصابي للتنظيم في استخدام الأسماء الحركية لتضليل الأجهزة الأمنية والرأي العام.

استخدام الإخوان للعنف لم يكن بسبب عزل مرسي

أضاف أبوالعطا، لـ«الوطن»، أن أخطر ما ورد في هذا الحوار ليس فقط كشف الهوية الحقيقية للمتحدث الرسمي السابق لجماعة الإخوان الإرهابية، بل الصدمة التي وجهها لتاريخ الجماعة الأسود؛ حيث أقر بأن قرار استخدام العنف لم يكن وليد الصدفة أو رد فعل بعد عام 2013، بل كان قرارًا مؤسسيًا اتخذه مجلس شورى الجماعة في يناير 2013 أثناء تواجد الجماعة في السلطة، مؤكدًا أن هذا الاعتراف ينسف الرواية الإخوانية المضللة التي تزعم أن العنف بدأ مع محمد كمال ومجموعاته، بعد عزل محمد مرسي، ويؤكد أن الإرهاب هو عقيدة ثابتة في قلب التنظيم، اعتمدتها قياداته العليا رسميًا وقبل أي تحول سياسي.

جرائم مثبتة بالأدلة والاعترافات

أوضح رئيس حزب «المصريين»، أن أبواق الإخوان في الخارج يحاولون الدفاع عن المدعو محمد منتصر وأمثاله بسيل من الأكاذيب، مدعين أن الجرائم المنسوبة إليهم ملفقة، لكن اعترافاتهم المسجلة وشهاداتهم المتبادلة كما في حواره مع الإرهابي الهارب يحيى موسى تقطع الشك باليقين، وهذه الجرائم، بدءًا من التخطيط لاغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات، وصولاً إلى تشكيل خلايا اللجان النوعية، هي جرائم مثبتة بالأدلة الفنية والاعترافات المسجلة قبل حتى عمليات القبض أو المداهمة.

ولفت إلى أن اعتراف المدعو محمد منتصر بصلته الوثيقة بالإرهابي محمد كمال تؤكد دوره المحوري في تحويل أشلاء الجماعة إلى تنظيمات مسلحة مثل حركة حسم ولواء الثورة، التي مارست القتل والتخريب، موضحًا أن الجرائم الإرهابية لهذا التنظيم ليست مجرد اتهامات، بل هي وقائع مادية تم رصدها وتوثيقها بالصوت والصورة والمكاتبات السرية التي كشفت خططهم قبل تنفيذها أو فور وقوعها.

أكد أن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية الدفاع عن هؤلاء القتلة هي مشاركة صريحة في الجرم، والاعترافات الصادرة من داخل بيتهم تؤكد أن التقية لم تعد تجدي نفعًا، وأن دماء المصريين ستظل تطاردهم مهما تعددت الأسماء المستعارة أو اختلفت منصات التضليل.

وشدد على أن القناع الأخير سقط عن وجه الإرهابي محمد منتصر ومن خلفه تنظيم الإخوان، واعترافه بأن العنف قرار شورى يناير 2013 هو اعتراف صريح بخيانة الدولة المصرية في وقت كانت الجماعة تدعي فيه قيادتها، مؤكدًا أن الدفاع عن هؤلاء ليس إلا مشاركة في إرهابهم، وتوضيح هذه الحقائق هو واجب وطني لقطع الطريق على أي محاولة لغسل سمعة قتلة النائب العام ومخربي الوطن.