دراسة جديدة تكشف عن علاقة بين مرض السكري وتليف الكبد
دراسة جديدة تكشف عن علاقة بين مرض السكري وتليف الكبد
يعد مرض السكري من النوع الثاني أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا عالميًا، ويعرف عادة بتأثيره على الأوعية الدموية الدقيقة، مسببًا مضاعفات مثل اعتلال الشبكية، واعتلال الكلية واعتلال الأعصاب، ومع ذلك، تشير دراسة حديثة أجريت في الهند عام 2026 إلى أن هناك مضاعفة أخرى غالبًا ما تؤدي إلى السكري، وأبرزها تليف الكبد.
كشفت دراسة جديدة أجريت في الهند عام 2026، بعنوان دراسة مرض السكري والكبد، عن وجود صلة بين أحد مضاعفات مرض السكري من النوع الثاني، والتي غالبًا ما يتم تجاهلها، وتلف الكبد، وتبحث الدراسة في مدى شيوع تليف الكبد بين مرضى السكري، ولماذا يعد هذا الأمر أكثر أهمية مما كان يعتقد سابقًا بحسب «تايمز أوف إنديا».

دراسة جديدة عن العلاقة بين مرض السكري والكبد
وتركز الدراسة على حالة تسمى مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، ويحدث عندما تتراكم الدهون الزائدة في الكبد، نتيجة لمشاكل أيضية مثل السمنة ومقاومة الأنسولين، ووجد الباحثون أن واحدًا من كل أربعة بالغين مصابين بداء السكري من النوع الثاني، يعاني من تليف كبدي ذي دلالة سريرية، مما يجعل مرض الكبد المتقدم وهو المضاعفة الرئيسية الرابعة لمرض السكري.
ويتحدى هذا الأمر الطبيعة الشائعة لمضاعفات داء السكري، التي تحدث على مستوى الأوعية الدموية الدقيقة، مثل اعتلال الشبكية، واعتلال الكلية، واعتلال الأعصاب، ويوصي الباحثون بأن يكون التليف الكبدي، وليس التدهن الكبدي، محور التقييم المنهجي في رعاية مرضى السكري.
تليف الكبد شائع لدى مرضى السكري
ويؤكدون أن التليف الكبدي المرتبط بالدهون ليس نادرًا، بل شائع جدًا لدى مرضى السكري من النوع الثاني، ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي تراكم الدهون هذا إلى التهاب الكبد، مما قد يتسبب في التليف الكبدي، إذ تستبدل أنسجة الكبد السليمة تدريجيًا بنسيج ندبي.