الذكاء الاصطناعي يقترب من هزيمة السرطان.. ثورة في علاج الأورام

كتب: أنس سعد

الذكاء الاصطناعي يقترب من هزيمة السرطان.. ثورة في علاج الأورام

الذكاء الاصطناعي يقترب من هزيمة السرطان.. ثورة في علاج الأورام

قدم مركز فاندربيلت-إنجرام الأمريكي للسرطان، عرضًا استعراضيًا حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين رعاية مرضى الأورام في المؤتمر السنوي لشبكة NCCN لعام 2026، ركز العرض على التطبيقات الحالية والمستقبلية للذكاء الاصطناعي في جميع مراحل رعاية مرضى السرطان لدعم رعاية أكثر دقة وتركيزًا على المريض، وفقا لموقع curetoday.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رعاية مرضى السرطان

وتدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل متعددة من رعاية مرضى السرطان، بما في ذلك الوقاية والتشخيص والعلاج ومتابعة المرضى المتعافين والرعاية التلطيفية، في مجال الوقاية، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملفات تعريف شخصية للمخاطر وتحسين كفاءة برامج الكشف عن السرطان، أما في مجال التشخيص، فتساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي في تفسير صور الأشعة بسرعة ودقة، والحصول على عينات الأنسجة بكفاءة لفحص الأنسجة المرضية، والتحليل الآلي لصور الأنسجة المرضية. كما تدعم هذه الأدوات التشخيص الدقيق من خلال تحليل البيانات الجزيئية.

وأثناء العلاج، يستخدم الذكاء الاصطناعي في التخطيط الجراحي، والتوجيه أثناء العملية، وتحسين كفاءة الجراحة، وفي العلاج الإشعاعي، يساعد في تحديد حجم الورم المستهدف وتخطيط العلاج، أما في العلاج الجهازي، فيدعم الذكاء الاصطناعي اختيار العلاج المُخصّص، وتسريع اكتشاف الأدوية، وتحسين مراقبة الآثار الجانبية.

وفي مرحلة التعافي، يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين رصد السرطان ومتابعته، ووضع خطط رعاية شخصية، كما يستخدم في التدخلات النفسية والاجتماعية لمرضى السرطان المتعافين، أما في رعاية نهاية العمر، فتُستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لإدارة الأعراض في الرعاية التلطيفية، وتوفير معلومات تنبؤية في حالات السرطان المتقدمة، والمساعدة في اتخاذ القرارات، وتقديم دعم معزز للأسر ومقدمي الرعاية.

السلامة والآثار الجانبية لدمج الذكاء الاصطناعي

وينطوي دمج الذكاء الاصطناعي في رعاية مرضى الأورام على العديد من اعتبارات السلامة والآثار الجانبية المحتملة المتعلقة بالممارسة السريرية، ومن التحديات التي تم تحديدها الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، حيث قد يؤدي استخدام أدواته إلى انخفاض استيعاب المفاهيم الطبية، وكما لوحظ في دراسة التنظير الداخلي، فإن أحد الآثار الجانبية الهامة للمساعدة المستمرة للذكاء الاصطناعي هو احتمال تراجع مهارات الطبيب، حيث تقل قدرته على اكتشاف التشوهات، مثل الأورام الحميدة، بشكل مستقل عند توقفه عن استخدام الذكاء الاصطناعي.