لم يتحمَّل فراقه.. مسن يلحق بصديقه أثناء تأدية عزائه بالمنوفية

كتب: عصام علم الدين

لم يتحمَّل فراقه.. مسن يلحق بصديقه أثناء تأدية عزائه بالمنوفية

لم يتحمَّل فراقه.. مسن يلحق بصديقه أثناء تأدية عزائه بالمنوفية

في لحظة وداع مُثقلة بالحزن، لم يتحمَّل قلبه صدمة الفراق، فتحوَّل العزاء إلى مأساة جديدة داخل سرادق بإحدى قرى المنوفية، جلس المسن يودع صديق عمره الذي شاركه سنوات طويلة، لكن الحزن كان أقوى من احتماله فسقط فجأة بين الحاضرين، وكأن روحه قررت اللحاق به في حالة من الذهول خيَّمت على الأهالي، بعدما فقدوا صديقين في وقت واحد في مشهد إنساني مؤلم يجسِّد عمق الوفاء وقسوة الرحيل.

المنوفية

تفاصيل وفاة مسن حزنًا على فراق صديقه

يروي مصطفى علام غانم، نجل الفقيد والمقيم بقرية ميت مسعود بمحافظة المنوفية، تفاصيل اللحظات الأخيرة، والبداية كانت برحيل صديق والده بالأمس ويُدعى جمال بدر 64 عاما، وهو ما أصابه بحزن وصدمة شديدة، نظرًا لعلاقة الصداقة والمحبة التي جمعتهما لسنوات طويلة، وأثناء جلوس والده في سرادق العزاء لتلقي واجب المواساة سقط مغشيا عليه بشكل مفاجئ، وكأنه لم يتحمَّل ألم الفراق.

المنوفية

ويتابع في حديثه لـ«الوطن»، أنهم حاولوا إسعاف والده البالغ من العمر 67 عاما، ونقله على الفور إلى مستشفى حميات شبين الكوم، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بحالة الحزن الشديدة التي أصابته بعد فقدان صديقه، في واقعة مؤلمة جسَّدت مدى قوة العلاقة التي جمعتهما حتى اللحظات الأخيرة.

جمال وعلام

تشييع جثمان الفقيد الثاني اليوم

ويضيف أنه جرى تشييع جنازة والده اليوم عقب صلاة الظهر، وسط حالة من الصدمة والحزن الشديد التي خيَّمت على جميع أهالي القرية، خاصة أسرة الفقيدين، بعدما تحوَّلت لحظات العزاء إلى فاجعة مضاعفة بفقدان صديقين جمعتهما الحياة ورحلا في وقت متقارب.

المنوفية


مواضيع متعلقة