«الأزهر للفتوى»: الكلمة الطيبة والنصيحة من صور جبر الخواطر

كتب: سهيلة هاني

«الأزهر للفتوى»: الكلمة الطيبة والنصيحة من صور جبر الخواطر

«الأزهر للفتوى»: الكلمة الطيبة والنصيحة من صور جبر الخواطر

أصدر مركز الأزهر للفتوى بيانا حول أهمية جبر خواطر الناس وقضاء حوائجهم، مؤكّدًا أن الإسلام حثّ على التعاون والسعي في خدمة الآخرين؛ تحقيقًا للتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، ويقول النبي ﷺ: «أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ، وَفُكُّوا المَرِيضَ».

قضاء حوائج الناس قد يكون بالنفس مباشرة

وأوضح مركز الأزهر، أن قضاء حوائج الناس قد يكون بالنفس مباشرة أو بالوساطة عند من يملك القدرة على تلبية الحاجة، وإن تعذّر ذلك فبالدعاء والتيسير، كما جاء في قول النبي ﷺ: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا شَاءَ».

وأضاف البيان، أن جبر الخواطر لا يقتصر على النفع المادي فقط؛ بل يشمل النفع بالعلم، والنصيحة، والكلمة الطيبة، ودفع الضرر بما أمكن.

وأشار مركز الفتوى إلى أن أجر هذا العمل يزداد عند كتم السر والابتعاد عن المن، مستشهدًا بآية الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى…}.

كما أكد البيان أن لقضاء حوائج الناس فضل عظيم وثواب جزيل، ومنه محبة الله سبحانه، وحفظ الإنسان من الأذى، ونيل الجزاء من جنس العمل في الدنيا والآخرة، كما ورد في الأحاديث: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ» و«مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً… فَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».

جبر الخواطر وقضاء حوائج الناس

وأكد أن جبر الخواطر وقضاء حوائج الناس يُعد من أعلى مراتب العطاء الإنساني، ويعزز المحبة والألفة بين أفراد المجتمع، ويحقق المقاصد السامية للشريعة الإسلامية في نشر الخير والرحمة بين الناس.