رمضان أبو جزر: أوروبا ترفض المشاركة في الحرب على إيران بسبب خلافات مع ترامب
رمضان أبو جزر: أوروبا ترفض المشاركة في الحرب على إيران بسبب خلافات مع ترامب
قال الدكتور رمضان أبو جزر مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث، إن الموقف الأوروبي الراهن من التصعيد في إيران لا يعكس اختلافا جوهريا مع الولايات المتحدة من حيث الرؤية السياسية تجاه طهران.
أسباب الفتور الأوروبي
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الاتحاد الأوروبي سبق أن اتخذ خطوات تصعيدية، من بينها تصنيف الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب، إلى جانب إدراج شخصيات إيرانية على القوائم الأوروبية السوداء.
وتابع، أن عدم تجاوب الدول الأوروبية مع التحركات العسكرية التي يقودها دونالد ترامب لا يعود إلى اختلاف في المواقف تجاه إيران، بل إلى تراكم خلافات سابقة بين الجانبين، شملت توترات سياسية واقتصادية، من بينها فرض تعريفات جمركية، وزيادة الإنفاق الدفاعي، إلى جانب أزمة محاولة الاستيلاء على جزيرة جرينلاند، ما أدى إلى تعقيد العلاقات بين الطرفين ووصولها إلى مرحلة تصفية حسابات.
تحرك أوروبي مستقل
وذكر، أن من بين أسباب الفتور الأوروبي أيضاً شعور القادة الأوروبيين بتراجع الدعم الأمريكي لهم، خاصة في ما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى أن هذه الملفات مجتمعة أثرت على مستوى التنسيق اللوجستي مع الحملة العسكرية الأمريكية على إيران.
وأشار الدكتور رمضان أبو جزر إلى أن الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني لتشكيل تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز تعكس رغبة أوروبية في الانخراط في إدارة الأزمة وتأمين الممرات المائية، ولكن بعيداً عن القيادة الأمريكية المباشرة، بما يؤكد سعي أوروبا للعب دور سياسي وأمني مستقل في ظل التطورات الراهنة.