تُنير يومك.. «الإفتاء» تستشهد بآية تبعث الطمأنينة في القلوب

كتب: أحمد الشرقاوي

تُنير يومك.. «الإفتاء» تستشهد بآية تبعث الطمأنينة في القلوب

تُنير يومك.. «الإفتاء» تستشهد بآية تبعث الطمأنينة في القلوب

دعت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى التأمل في دلالات الآيات القرآنية وما تحمله من معانٍ إيمانية تعزز الطمأنينة واليقين، مؤكدة أهمية التدبر في المعاني القرآنية وربطها بالحياة اليومية، وذلك في إطار رسائلها التوعوية عبر منصاتها الرسمية.

آية تُنير يومك

وأشارت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية، إلى قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [مريم: 35]، موضحة أن في الآية معنى يبعث على السكينة، ويذكّر بقدرة الله المطلقة في تدبير الأمور وتصريفها.

ودعت «الإفتاء» إلى التأمل في معاني الآيات، ونشرها بين الناس، لما تحمله من أثر معنوي قد يخفف عن القلوب ويمنحها طمأنينة في لحظات القلق والاضطراب.

وفي سياق متصل، فسَّر الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي بعض الحروف المقطعة في القرآن الكريم، حيث أوضح أن هذه الحروف مثل بداية سورة مريم والتي تبدأ بقول الله عز وجل «كهيعص» بأنها تُقرأ بأسمائها لا بمسمياتها، مشيرًا إلى اختلاف طرق النطق بين الحروف المفردة والكلمات الكاملة داخل النص القرآني.

وبيّن في أحد اللقاءات التفسيرية للقرآن الكريم، أن الحروف المقطعة مثل «الم» و«طه» و«كهيعص» تأتي في مطالع بعض السور، وأن فهمها يرتبط بأسلوب التلقي والسماع، موضحًا أن التمييز بين نطق الحروف كأسماء أو كمقاطع لفظية يحتاج إلى إدراك لغوي وتعلم.

كما أشار إلى أن هذا الجانب يعكس خصوصية في تلقي القرآن الكريم، حيث يرتبط الفهم بطريقة التلاوة والسماع، وهو ما يجعل النص القرآني قائمًا على الإعجاز في اللفظ والمعنى معًا.