أستاذ بالطب الشرعي تكشف لـ«ست ستات» تفاصيل مسيرتها العلمية.. تحديات كبيرة

كتب: محرر

أستاذ بالطب الشرعي تكشف لـ«ست ستات» تفاصيل مسيرتها العلمية.. تحديات كبيرة

أستاذ بالطب الشرعي تكشف لـ«ست ستات» تفاصيل مسيرتها العلمية.. تحديات كبيرة

كتب: أحمد إبراهيم

قالت الدكتورة سمر عبد العظيم، أستاذ الطب الشرعي، إن اهتمامها بالبحث العلمي جاء من جذورها الأسرية، حيث نشأت في أسرة أكاديمية عريقة، وكان والدها أستاذًا جامعيًا متميزًا في الكيمياء، وحصل على الدكتوراه من إنجلترا، ما جعل معظم طفولتها تقضيها هناك، وهو ما غرس فيها منذ الصغر حب العلم والبحث، معتبرة الجامعة والمنظومة الأكاديمية بمثابة بيت ثانٍ لها.

شخصية مؤثرة في حياتها

وتابعت في حلقة اليوم من برنامج ست ستات الذي تقدمه الإعلامية سناء منصور، عبر قناة DMC، عن تأثير عمها الراحل الدكتور عاصم عبد العظيم، أستاذ بكلية طب جامعة بنها، على مسارها العلمي والاجتماعي، مؤكدة أنه كان شخصية مؤثرة في حياتها، وكان والدها يحلم بأن تصبح نسخة من عمها في طريقة العمل والحياة الاجتماعية، حيث كان نموذجًا للتفاني والالتزام بالعلم والخدمة المجتمعية.

وأوضحت أن دخولها كلية الطب لم يكن مجرد اختيار شخصي، بل جاء نتيجة لتوجه الأسرة وتشجيعها المستمر للتميز الأكاديمي، حيث تخرجت طبيبة أطفال، وبدأت ممارسة مهنتها في مستشفيات الأطفال، إلا أن تجربتها العملية كشفت لها تحديات كبيرة، خاصة أمام حالات الأطفال المصابين الذين كانوا بحاجة لمزيد من الدعم والرعاية.

مواجهة التحديات

وأشارت إلى أن شعورها بالعجز أمام بعض الحالات الطبية كان حافزًا قويًا للانتقال إلى دراسة الطب الشرعي، حيث يمكنها المساهمة بشكل أكثر فعالية في إنقاذ الأرواح ومحاسبة المقصرين، مؤكدًة أن مواجهة هذه الإحباطات شكلت نقطة تحول في حياتها المهنية.

وأكدت على أن تجربتها تمثل نموذجًا لتأثير الأسرة والقدوة الأكاديمية على اختيار المسار العلمي، وأن مواجهة التحديات في المهنة تتطلب الصبر والإصرار، مشيرة إلى أن الطب الشرعي يمنحها فرصة لمزج الجانب العلمي مع مسؤولية خدمة المجتمع، وهو ما يعكس فلسفة حياتها في العمل والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية.