طبول الحرب تدق في هرمز ونقص الإمدادات يشعل الأسواق.. إلى أين تتجه أسعار النفط؟

كتب: مارينا رؤوف

طبول الحرب تدق في هرمز ونقص الإمدادات يشعل الأسواق.. إلى أين تتجه أسعار النفط؟

طبول الحرب تدق في هرمز ونقص الإمدادات يشعل الأسواق.. إلى أين تتجه أسعار النفط؟

سجلت أسواق الطاقة العالمية اضطرابات سعرية متتالية خلال الفترة الحالية، متزامنا مع تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل المواجهة المتصاعدة بين إيران وعدد من القوى الدولية، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار النفط والغاز التي تشهد تحرك مستمر.

وتسمى هذه الظاهرة بـ«السوق المعكوسة» وتحدث عند تداول العقود ذات التسليم الفوري بسعر أعلى من المقرر تسليمها في شهر لاحق، وتشير إلى أن المستثمرين يتوقعون نقص الإمدادات في المدى ​القريب، وهو ما يؤثر على أسعار النفط والغاز.

أسعار نفط والغاز في الأسواق العالمية

ارتفعت عقود برنت الآجلة للنفط الخام بأكثر من 7% فوق 109 دولارات للبرميل، وارتفعت عقود النفط الخام الآجلة في خام غرب تيكساس الأمريكي بأكثر من 11% لتتجاوز 112 دولارا للبرميل، وهو أعلى رقم خلال ما يقرب من أربع سنوات، وسجل الغاز الطبيعي 2.80 دولار لكل مليون وحدة بريطانية.

وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تقترب من نهاية أسبوعها الخامس، إلى اختفاء ملايين براميل النفط يوميا من السوق العالمية، ما دفع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها في سنوات عدة وتسبب في ​نقص الوقود في البلدان التي تعتمد على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

توجهات الأسواق

ويمر نحو 20% من النفط العالمي عبر هذا الممر الحيوي، وتعهد الرئيس الأمريكي ترامب بتصعيد الهجمات على إيران وبنيتها التحتية في الأسابيع المقبلة إذا لم تقبل طهران شروط وقف إطلاق النار الأمريكية، ما دفع طهران للرد على الخطاب العدواني.

وتدرس أوبك+ زيادة محتملة في الإنتاج، رغم أن أي عرض إضافي من غير المرجح أن يؤثر على الأسواق في المدى القريب.


مواضيع متعلقة