خبير طاقة: ثقافة الترشيد ضرورة لمواجهة آثار الأزمات العالمية

كتب: أحمد العانوسي

خبير طاقة: ثقافة الترشيد ضرورة لمواجهة آثار الأزمات العالمية

خبير طاقة: ثقافة الترشيد ضرورة لمواجهة آثار الأزمات العالمية

أكد الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، أن المصريين بطبعهم لديهم انتماء للوطن، لكن الأهم هو فهم سبب اتخاذ الحكومة للإجراءات الاحترازية لترشيد استهلاك الطاقة في الوقت الحالي.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الإعلام له دور كبير في ترسيخ ثقافة الترشيد بشكل دائم، وليس فقط أثناء الأزمات، مشيرًا إلى أن زيادة الاستهلاك تضع ضغطًا على الاحتياطيات الأجنبية، والأزمة العالمية أثرت على كل دول العالم.

مقارنة بين مصر وأوروبا

وأشار أبو العلا إلى أن بعض الدول تستورد كامل احتياجاتها من الطاقة مثل الدول الأوروبية، مما يجعل تأثير الصدمات عليها سلبيًا للغاية، بينما توجد دول تنتج جزءًا من احتياجاتها كما هو الحال في مصر، حيث ننتج ونستورد، مع وجود فجوة بين الإنتاج والاستهلاك، ما يتطلب سياسات ترشيد واضحة للتعامل مع الأزمة.

التأثيرات الاقتصادية والإجراءات الاحترازية

ولفت أبو العلا إلى أن دولًا منتجة ومصدرة للطاقة مثل دول الخليج شهدت انخفاضًا في إنتاجها بسبب الأزمة، ما أثر على مستوياتها الاقتصادية، وفي المقابل التأثير على مصر سلبي لكنه محدود بفضل الإجراءات والقرارات الاحترازية، والتي تهدف لترشيد الاستهلاك وتقليل الضغوط الاقتصادية، ما يجعل الأثر أقل حدة مقارنة بالدول التي تعتمد بشكل كامل على الاستيراد.