أجهزة الكمبيوتر تودع الماسنجر.. خبير تقني يكشف مفاجأة بشأن استمراره على الهواتف |عاجل

كتب: أمنية سعيد

أجهزة الكمبيوتر تودع الماسنجر.. خبير تقني يكشف مفاجأة بشأن استمراره على الهواتف |عاجل

أجهزة الكمبيوتر تودع الماسنجر.. خبير تقني يكشف مفاجأة بشأن استمراره على الهواتف |عاجل

أعلنت شركة «ميتا»، المالكة لمنصة «فيسبوك»، اتخاذ خطوة استراتيجية تهدف إلى تبسيط خدماتها الرقمية وتقليل التكاليف التشغيلية، وتتمثل في إغلاق الموقع الإلكتروني المستقل الخاص بتطبيق ماسنجر messenger.com، ووفقاً للإعلان الرسمي الذي صدر في 19 فبراير 2026 عبر صفحة المساعدة التابعة للشركة، فإن هذا الموقع سيتوقف عن العمل نهائياً ابتداءً من تاريخ 16 أبريل 2026.

حقيقة غلق تطبيق ماسنجر نهائيًا

ونظرًا لحالة الجدل المُثارة حول غلق تطبيق ماسنجر خلال الساعات الماضية، أوضح المهندس محمد الحارثي، خبير أمن المعلومات في حديثه لـ«الوطن»، أنّ هذا القرار لا يعني غلق تطبيق ماسنجر بشكل كلي، بل يقتصر حصريًا على النسخة المستقلة من الموقع الإلكتروني؛ فبعد حلول التاريخ المحدد في أبريل، لن يتمكن المستخدمون من اعتماد messenger.com كمنصة منفصلة للدردشة، حيث سيتم تحويلهم تلقائياً وبشكل مباشر إلى قسم الرسائل المدمج داخل موقع فيسبوك الرئيسي عبر الرابط (facebook.com/messages)، وتقتضي هذه الخطوة أن يكون المستخدم مسجلًا للدخول بحساب فيسبوك النشط لكي يتمكن من الوصول إلى محادثاته عبر متصفحات الإنترنت على أجهزة الكمبيوتر.

وأضاف الحارثي أن تطبيق ماسنجر مستمر في العمل بصورة طبيعية على الهواتف التي تعمل بنظامي أندرويد وIOS دون أي تغييرات في وظائفه، كما سيظل خيار المراسلة متاحًا لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر من خلال الواجهة الداخلية لموقع فيسبوك الأساسي.

ماسنجر

سبب إغلاق موقع ماسنجر

وأشار خبير أمن المعلومات إلى أنّ هذا الإغلاق يأتي مكملًا لسلسلة إجراءات سابقة اتخذتها الشركة، شملت إيقاف تطبيقات ماسنجر المنفصلة على أنظمة تشغيل ويندوز وماك في العام الماضي، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تهدف لتوحيد كافة خدمات المراسلة والدردشة تحت مظلة منصة فيسبوك الرئيسية، مُضيفًا أنّ سبب الإغلاق جاء بعدما أظهرت بيانات شركة ميتا أنّ عدد المستخدمين الذين يعتمدون على الموقع المستقل (messenger.com) كان محدودًا جدًا، ما جعل الاستمرار في دعمه وصيانته أمرًا غير مبرر من الناحية الاقتصادية، خاصة وأن الأغلبية العظمى تفضل المراسلة عبر تطبيق الموبايل أو من خلال واجهة فيسبوك التقليدية.

ورغم ذلك، لم يخلُ القرار من بعض الاستياء لدى فئة من المستخدمين الذين كانوا يفضلون النسخة المستقلة للهروب من ازدحام واجهة فيسبوك الكاملة، أو لأسباب تتعلق برغبتهم في التركيز على الدردشة فقط بعيدًا عن ميزات التواصل الاجتماعي الأخرى.