رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة
شارك الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في احتفال أحد السعف بالكنيسة الإنجيلية بحدائق القبة، متحدثا عن دلالات دخول السيد المسيح الانتصاري إلى أورشليم، مؤكدًا أن هذا الحدث لا يُمثّل مجرد لحظة احتفال، بل يحمل رسالة عميقة عن طبيعة الملكوت الإلهي، قائلًا: «في يوم من أعظم أيام التاريخ، امتلأت شوارع أورشليم بالهتاف، وارتفعت أغصان النخيل، والجموع تقول: أوصنا.. ظنّ الجميع أنها لحظة تتويج ملك، لكنها في الحقيقة كانت بداية طريق الصليب».
وقال القس أندريه زكي: «يسوع المسيح دخل أورشليم لا ليكون مُلكًا، بل ليعطي حياته ويسقط غطرسة القوة، لقد أعاد تعريف معنى الملك، فلم يأتِ بالقوة أو السيطرة كما يفعل العالم، بل جاء وديعًا، ليعلن أن الملك الحقيقي هو الذي يقدّم ذاته حبًا وفداءً».
وأكد أنَّ الصليب هو التتويج الحقيقي للمسيح، قائلًا: «العالم يرى التتويج في العرش، لكن ملكوت الله يعلنه في الصليب فالمسيح الذي دخل أورشليم ليصلب، هو ذاته الذي قام ليمنحنا حياة جديدة»، مؤكدًا أن قبول المسيح ملكًا لا يقتصر على الإيمان به كمخلّص، بل يمتد إلى تسليم الحياة بالكامل له، قال قبوله ملكًا يعني أن نثق في طريقه، ونُسلّم له إرادتنا، ونسمح له أن يُعيد تشكيل حياتنا.»