تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك الأطفال.. راقب تصرفات ابنك في هذه الحالة

كتب: نرمين عزت

تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك الأطفال.. راقب تصرفات ابنك في هذه الحالة

تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك الأطفال.. راقب تصرفات ابنك في هذه الحالة

أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءا أساسيا من حياة الأطفال، حيث توفر الترفيه والتفاعل وتنمية بعض المهارات، لكن على الجانب الآخر بدأت بعض سلوكيات الأطفال تتغير تدريجيا، لتصل إلى حد العنف أحيانا.

تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك الأطفال

وتشير بعض الدراسات إلى أن التعرض المستمر للألعاب الإلكترونية العنيفة قد يعزز السلوك العدواني لدى الأطفال، إذ يؤدي إلى التعود على مشاهد العنف وتقليل الحساسية تجاهه، كما يمكن أن ترفع هذه الألعاب من مستوى التوتر والاستثارة، ما ينعكس على تصرفات الطفل في الواقع، بحسب موقع «psychologytoday» البريطاني.

في المقابل، يرى باحثون أن هذا التأثير ليس مطلقا، بل يرتبط بعوامل أخرى مثل البيئة الأسرية، ووجود رقابة من الوالدين، وطبيعة شخصية الطفل.

ومن تأثير الألعاب الإلكترونية العنيفة على سلوك الأطفال أنها قد تُضعف التعاطف لديهم بسبب تكرار مشاهد العنف دون عواقب، ما يقلل من استجابتهم لمشاعر الآخرين.

تأثير الألعاب على اللغة

تُعد الألعاب، خاصة متعددة اللاعبين، بيئة مفتوحة للتواصل، ما قد يعرض الأطفال للغة عدوانية أو غير لائقة، ومع التكرار قد يكتسب الطفل هذه المفردات ويستخدمها في حياته اليومية دون إدراك كامل لمعناها، وهنا يظهر دور الأسرة في توجيه الطفل وتعليمه أساليب تواصل سليمة.

دور الأسرة في تقليل التأثيرات السلبية

يلعب الآباء دورًا حاسمًا في توجيه استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية، من خلال ما يلي:

- مراقبة نوعية الألعاب ومحتواها.

- تحديد وقت مناسب للعب.

- مناقشة الطفل حول ما يشاهده ويتفاعل معه.

- تشجيع الألعاب التي تنمي التفكير والإبداع والعمل الجماعي.

فوائد لا يمكن تجاهلها

ورغم المخاوف، تقدم الألعاب الإلكترونية فوائد متعددة مثل تحسين مهارات حل المشكلات، وتعزيز التفكير السريع، وتنمية روح التعاون، خاصة في الألعاب الجماعية.

وقال إسلام غانم، خبير تكنولوجيا المعلومات، في تصريحات لـ«الوطن»، إن هناك ظاهرة منتشرة حاليا وهي الابتزاز عبر الألعاب الإلكترونية والذي يعود في المقام الأول إلى غياب الوعي لدى المستخدمين بخطورة الأمر، وعدم إلمامهم بأساليب الاستخدام الآمن للإنترنت، وهذا يجعل من السهل استدراجهم والتواصل معهم، ثم إجبارهم على الاستجابة لطلبات الشخص المبتز.

وأضاف «غانم»: «يستغل المُبتز الألعاب الإلكترونية لممارسة أساليب الخداع والتصيد الاحتيالي، من خلال تجميع المعلومات الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي أو الحديث المباشر مع الضحية لاستهدافه ثم ابتزازه، كما يمكنه سرقة بيانات المستخدمين».