ابنة شريف منير تكشف عن معاناتها مع اضطراب التعلق القلق: ما حاولوش عشاني وسابوني

كتب: أحمد حسين صوان

ابنة شريف منير تكشف عن معاناتها مع اضطراب التعلق القلق: ما حاولوش عشاني وسابوني

ابنة شريف منير تكشف عن معاناتها مع اضطراب التعلق القلق: ما حاولوش عشاني وسابوني

كشفت أسما شريف منير، ابنة الفنان شريف منير، عن معاناتها خلال الـ3 سنوات الأخيرة مع «اضطراب التعلق القلق» Anxious Attachment، وبذل جهود ضخمة في محاولة للتعافي منه، موضحة أن السنوات الثلاث الماضية كانت بمثابة اختبار قاسٍ بين «الخذلان» و«الألم».

وقالت أسما شريف منير، في ضوء الاحتفال بعيد ميلادها، الأحد، إنها توقفت عن الاحتفالات الكبيرة التي كانت تميز حياتها سابقًا، لتتفرغ لترميم قلبها التي تسبب بها أشخاص «لم يحاولوا من أجلها»، إذ كتبت عبر حسابها على «إنستجرام»، «النهارده عيد ميلادي، وآخر سنة ليّا في الثلاثينيات، ودي صور النهارده مفيش بهرجة، زمان كان عيد ميلادي ده احتفال مش عادي، أهلي كانوا بيحجزوا أماكن ويجيبوا magician وDJ ويبعتوا دعوات لـ100 واحد، وعمري ما كنت بشوف عيد ميلادي يوم عادي أو حاجة صغيرة، بالعكس كان دايمًا يوم كبير جدًا بالنسبة لي، وكنت بعدّ الأيام من أول مارس لحد ما ييجي».

واجهت خيبات أمل كثيرة لمدة 3 سنوات

وتابعت «بس آخر 3 سنين عدّوا عليا بألم كتير وخيبات أمل وانكسارات وخذلان، وشوية شوية بطلت أهتم بعيد ميلادي، بطلت أخطط، بطلت أعد، بطلت أستنى، لأني كنت مشغولة أحاول أنقذ نفسي وأتعالج وأقوم وأشتغل على الـ anxious attachment بتاعتي وأرمم قلبي من وجع ناس أذوني وما حاولوش عشاني وسابوني، وده أخد مني كتير أوي عشان أكون أحسن وحقيقي أتعافي».

بدأت رحلتي الروحانية منذ عام

وأضافت ابنة شريف منير، «من السنة اللي فاتت بدأت رحلتي الروحانية مع ربنا، ولقيت فيها حاجات كتير ولسه بدور ولسه بتعلم ولسه بكتشف، بس السنة دي جزء كبير مني مش عايز عيد ميلاد شكله حلو من برة بس مش حقيقي، أنا عايزة دعاء من القلب/ مابقتش عايزة أتمنى وأطفي شمعة وأمنية سطحية واقلب، بقيت أطلب من ربنا بشكل واضح اللي أنا حقيقي بتمناه، وعندي إحساس إن السنة دي هتكون سنة تحوّل حقيقي، سنة تطهير كبير ومعتقدات جديدة وبداية جديدة».

وكشفت عن أمنيتها في العام الجديد، قائلة: «أحس بالهدوء، وإني أحس إني محبوبة ومقدّرة وآمنة بجد، وإني أكون حواليّا ناس بتوعد إنها متمشيش، والناس دي موجودة في الصورة دي، الناس دي ما سابتنيش، وماخلتنيش أحس إني بشحت حب أو دعم، حبوني من غير أي طلبات أو مقابل ووقفوا جنبي في أظلم أوقاتي وماحسسونيش أبدًا إني أقل من إني أتحب، جوزي وبنتي ربنا يبارك فيهم، الاتنين دول بيتي، الاتنين دول صدقوا فيّا وحبوني وأنا في أصعب أوقاتي، ومن غير ما أطلب، وبالحب ده رمموا جزء جوايا ماكنتش متخيلة إنه ممكن يتصلح، وشالوا عني إحساس الهجر وإحساس إني مش كفاية وإني مش مستاهلة محاولة».