آخر أخبار إيران وإسرائيل.. استهداف «طهران» لمنشآت صناعات البتروكيماويات قرب ديمونا

كتب: حسن رمضان

آخر أخبار إيران وإسرائيل.. استهداف «طهران» لمنشآت صناعات البتروكيماويات قرب ديمونا

آخر أخبار إيران وإسرائيل.. استهداف «طهران» لمنشآت صناعات البتروكيماويات قرب ديمونا

تطورات ميدانية وسياسية متسارعة شهدتها حرب إيران وإسرائيل المتواصلة منذ 28 فبراير الماضي، والمندلعة ما بين «طهران» وحلفاؤها؛ «حزب الله» والحوثيون من جانب وعلى الجانب الآخر؛ تل أبيب وواشنطن.

وأعلن الجيش الإيراني، في بيان رقم 56،استهدافه بمسيرات منشآت صناعات البتروكيماويات وخزانات تخزين المشتقات النفطية قرب مدينة ديمونا جنوبي إسرائيل، مضيفا انه استهداف مستودع تجهيزات ووحدات اتصالات فضائية في قاعدة للقوات الأمريكية بجزيرة بوبيان في الكويت.

الحرس الثوري الإيراني يكشف عن تفاصيل الموجة 96 من «الوعد الصادق 4»

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، إطلاق الموجة الـ96 من عملية «الوعد الصادق 4» بتنفيذ هجوم على البنى التحتية للطاقة والصناعات البتروكيماويات الإسرائيلية، ك رداً على الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت جسر «بي 1» في كرج ومنشآت البتروكيميائيات في ماهشهر، مشيرا في بيان نشرته وسائل إعلام لبنانية، إلى أن المرحلة الأولى من عملية الرد نفذت عبر جهد مشترك للقوات البحرية والقوة الجوفضائية، مستهدفةً مراكز إمداد الوقود والمجمّعات البتروكيميائية المرتبطة بالعدوان.

وأضاف الحرس الثوري الإيراني، أن المرحلة الأولى من الرد شملت سلسلة ضربات دقيقة أدت إلى خسائر واسعة في المنشآت المستهدفة، تمثلت بهجوم واسع استهدف مصفاة تزويد مقاتلات إسرائيل بالوقود في حيفا، ما أدى إلى تدمير أجزاء رئيسية منها، كما جرى استهداف منشآت الغاز التابعة لشركتي: «إكسون موبيل» و«شيفرون» الأمريكيتين في منطقة حبشان بالإمارات، إضافة إلى هجوم صاروخي على مجمع بتروكيميائي أميركي في الرويس بالإمارات، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع فيه، واستهداف منشأتي «الشعيبة» البتروكيميائية في الكويت وسترة البتروكيميائية في البحرين، ما أدى إلى حريق كبير وتوقّف كامل للمنشأة.

الحرس الثوري الإيراني: دافعو الضرائب الأمريكيين سيتحملون كلفة هذه المغامرات والاعتداءات الفاشلة

وشدد الحرس الثوري الإيراني، على أن لجوء أمريكا وإسرائيل لاستهداف الأهداف المدنية يأتي للتغطية على إخفاقاته الميدانية والجوية، مؤكدا أن ما جرى اليوم هو مجرد بداية للرد، والتعويض عن الأضرار التي لحقت ببلاده سيتم استرداده من المعتدين، محذرا من أن تكرار استهداف المنشآت المدنية سيُقابل بمرحلة ثانية أشد وأوسع نطاقاً، وسيكون الرد أكثر قوة وحسماً. وأكد الحرس الثوري الإيراني، أن دافعي الضرائب الأمريكيين سيتحملون كلفة هذه المغامرات والاعتداءات الفاشلة،

ومساء اليوم، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال وجنوب إسرائيل، مشيرة إلى إطلاق صافرات الإنذار في عشرات المواقع بشمال إسرائيل، كما دوت في بئر السبع وبلدات مجاورة جنوبي إسرائيل، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.

إسرائيل

الكويت: إخماد حريقين في مجمعي الوزارات والقطاع النفطي

وفي وقت لاحق،تمكنت قوة الإطفاء الكويتية، من إخماد حريقين في مجمعي الوزارات والقطاع النفطي على إثر استهدافهما بمسيرات إيرانية، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية. ومساء اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، رصد والتعامل خلال الـ24 ساعة الماضية مع 9 صواريخ باليستية، و4 صواريخ جوالة، و31 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، حيث تم اعتراضها وفق الإجراءات المتبعة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، في بيان رقم 52، إن الهجمات بالطائرات المسيرة أسفرت عن استهداف محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدد من المرافق التشغيلية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، إضافة إلى أحد مباني مجمع الوزارات، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة واندلاع حرائق متفرقة دون تسجيل أي إصابات بشرية.

مسؤول إيراني: الرئيس الأمريكي أشعل حربا شاملة في المنطقة بجنون

سياسيا، قال نائب رئيس مكتب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات والإعلام سيد مهدي طباطبايي، إن الرئيس الأمريكي، أشعل حربا شاملة في المنطقة بجنون، ولا يزال يتباهى بها، مضيفا عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، إن دونالد ترامب لجأ إلى الشتائم والهراء بدافع اليأس والغضب الشديدين.

وأكد طباطبايي، أن فتح مضيق هرمز بشكل كامل مرتبط بتعويض جميع الأضرار الناجمة عن الحرب المفروضة، وأشار رئيس مكتب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات والإعلام، إلى أن ذلك سيتم وفق نظام قانوني جديد يعتمد جزئيًا على عائدات رسوم العبور.

وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول، غدا الاثنين، مضيفا في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، إن إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق، وبسرعة، فأنه يدرس إمكانية تفجير كل شيء والاستيلاء على النفط، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وفي وقت سابق، قال ترامب، إن «أعتقد أننا سنتمكن من التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الغد وإذا لم يحدث ذلك فسنضرب كل شيء»، مضيفا لشبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية: «أرسلنا أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام عبر الأكراد لكن الأكراد احتفظوا بها». وأوضح الرئيس الأمريكي، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية، أن «الأفضل أن نأخذ النفط الإيراني إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة، منحت في الوقت الحالي عفوا لمن يتفاوضون نيابة عن إيران كي يتمكنوا من مواصلة المحادثات.

وتابع الرئيس الأمريكي بالقول، إن بلاده أرسلت أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام عبر الأكراد، وأشار ترامب، إلى أن الأكراد احتفظوا بها لأنفسهم دون تسليمها إلى المتظاهرين. وأضاف الرئيس الأمريكي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، أنه في حال عدم إبرام إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة بسرعة، فإنه يدرس خيار نسف كل شيء والاستيلاء على النفط الإيراني، وأكد ترامب، أن الهدف هو الضغط على طهران لتسريع المفاوضات.

ترامب: منح العفو مؤقتا لأولئك الذين يتفاوضون نيابة عن إيران

وأشار ترامب، إلى أنه تم منح العفو مؤقتا لأولئك الذين يتفاوضون نيابة عن إيران، ليتمكنوا من مواصلة المحادثات، مشددا على أن الخيار العسكري والاستيلاء على النفط يظل مطروحا في حال فشل الاتفاق، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

ترامب

وتابع ترامب قائلا في تهديد صريح: «سترون الجسور ومحطات توليد الطاقة تتهاوى في شتى أنحاء إيران، وأكد الرئيس الأمريكي، أنه لا يستبعد أي تصعيد إذا لم تُظهر طهران استعدادا سريعا للتوصل إلى اتفاق.

وزير الخارجية الصيني: لا يمكن حل مشكلة الملاحة عبر مضيق هرمز إلا بوقف فوري لإطلاق النار

من جانبه، ناقش وزير الخارجية الصيني وانج يي، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، تطورات الوضع في الشرق الأوسط، مؤكدا أن الوضع في الشرق الأوسط يزداد سوءا ولا يمكن حل مشكلة الملاحة عبر مضيق هرمز إلا بوقف فوري لإطلاق النار، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.

وانج يي وزير الخارجية الصيني

وأكد يي، استعداد بلاده لمواصلة التعاون مع روسيا في مجلس الأمن الدولي، والانخراط في تنسيق العمليات بشأن القضايا الحيوية، والعمل على خفض التصعيد، والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز الأمن العالمي.

وفي وقت سابق،وضمن التداعيات الاقتصادية لحرب إيران وإسرائيل،أعربت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في مسودة لبيان «أوبك بلس»، عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة، وقالت إن استعادة أصول الطاقة المتضررة لطاقتها الكاملة ستستغرق وقتا طويلا ما يؤثر على توفر الإمدادات

وأكدت اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة، التي تضم دولا رئيسية مثل روسيا والسعودية والعراق، خلال اجتماعها الـ65 عبر تقنية الفيديو، على الأهمية القصوى لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة العالمية دون أي انقطاع، موضحة أن هذا المبدأ يعد حجر الزاوية في استقرار أسواق الطاقة، إذ يعتمد استقرار الأسعار والإمدادات على تأمين خطوط النقل البحري الرئيسية من أي تهديدات.

وشددت اللجنة، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية، على أن التعاون بين الدول المنتجة، من خلال إعلان التعاون، يظل أساسيا لدعم استقرار الأسواق وتحقيق التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين، مُشيدة بالمبادرات التي اتخذتها دول اتفاقية التعاون لضمان استمرار توفر الطاقة، مؤكدة متابعة الوضع عن كثب والتنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.


مواضيع متعلقة