وزيرة التضامن: مصر بوابة عبور النسبة الأكبر من المساعدات الإنسانية إلى غزة
وزيرة التضامن: مصر بوابة عبور النسبة الأكبر من المساعدات الإنسانية إلى غزة
ناقشت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، نائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، استعدادات الوزارة والهلال الأحمر المصري، لمواجهة متطلبات المرحلة الحالية، في ضوء الأحداث الإقليمية والعالمية، وذلك في لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس اللجنة، وحضور أعضاء اللجنة.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي، عن تقديرها بحضور أول اجتماع للجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، برئاسة الدكتور عبد الهادي القصبي، مشيدة بالدور المهم الذي تؤديه اللجنة.
استجابة إنسانية شاملة من الهلال الأحمر
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، أن مصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل جهودها لدعم الشعب الفلسطيني، عبر استجابة إنسانية شاملة يجسدها الهلال الأحمر المصري بصفته الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات إلى قطاع غزة، وتضع كرامة الإنسان وحقه في الحياة على رأس الأولويات.
وأوضحت الوزيرة، أن الهلال الأحمر المصري شرف بالرئاسة الشرفية للسيدة الأولى انتصار السيسي، وهو ما كان له بالغ الأثر على الهلال الأحمر المصري.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى أن مصر بوابة عبور النسبة الأكبر من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023؛ إذ تجاوزت المساعدات الـ900 ألف طن منذ بدء الأزمة وحتي تاريخه، ولم تتوقف يوما واحدا، لافتة إلى أن الدولة المصرية وضعت القضية الإنسانية في غزة على رأس أولوياتها السياسية والدبلوماسية، إدراكا بأن الأمن الإنساني جزء لا يتجزأ من الأمن القومي والإقليمي.
وشددت على أن الهلال الأحمر المصري لعب دورًا تاريخيًا في إنفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، وأدار أكبر جسر إغاثي للقطاع بآلاف الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية، موضحة أن الجهود المقدمة من الدولة المصرية ليست مجرد مساعدات إنسانية، بل رسالة أمل وتضامن، تؤكد أن مصر ستظل سندًا وداعمًا للأشقاء الفلسطينيين، خاصة في أوقات الأزمات.
قوافل مساعدات تحت شعار «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»
ولفتت الدكتورة مايا مرسي، إلى أن الهلال الأحمر المصري أطلق قوافل مساعدات تحت شعار «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، حاملة آلالاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والإغاثية، كما أن لديه شبكة متطوعين تضم أكثر من 65 ألف متطوع ومتطوعة على مستوى الجمهورية، سخروا جهودهم في عملية الإغاثة لأهالي قطاع غزة.
واستطاع الهلال الأحمر المصري أن يوفر حزمة متكاملة من الخدمات داخل مركزي الخدمات الإنسانية، بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح، تشمل الدعم النفسي للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع الملابس الثقيلة، ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى قطاع غزة.
كما يعد نموذج المطبخ الإنساني للهلال الأحمر المصري في العريش الأول من نوعه في العالم، الذي يجهز وجبات ساخنة عابرة للحدود، واستحدثه المتطوعون لإرسال الوجبات يوميًا لأهالي القطاع، كما أطلق «المطبخ الإنساني الرمضاني» التابع للهلال الأحمر المصري، ضمن حملة هلال الخير 2026، تأكيدًا على التزام الدولة المصرية بمواصلة رسالتها الإنسانية تجاه الأشقاء الفلسطينيين خاصة خلال شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والتكافل.
ونجح المطبخ الإنساني التابع للهلال الأحمر المصري، هذا العام، في تجهيز وتوزيع مليون وجبة إفطار ساخنة داخل قطاع غزة، من خلال «مطبخ زاد العزة الرمضاني»، في رسالة تضامن عملية تعكس عمق الروابط بين الشعبين المصري والفلسطيني.