خبير اقتصادي يحذر: أزمة الطاقة الراهنة قد تؤدي لموجة تضخم عالمي
خبير اقتصادي يحذر: أزمة الطاقة الراهنة قد تؤدي لموجة تضخم عالمي
- الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
- تثبيت سعر الفائدة
- انخفاض التضخم
- الغاز الطبيعي
- قدرة الاقتصادات
- قطاع الطاقة
قال دكتور أيمن غنيم أستاذ إدارة الأعمال، إن قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة عند 3.5–3.75% رغم انخفاض التضخم في فبراير إلى نحو 2.4%، يعكس توقعات بارتفاع التضخم مستقبلاً، ويشير إلى احتمالية دخول العالم في موجة ركود تضخمي، مضيفا أن هذه الخطوة تأتي رغم ضغوط الإدارة الأمريكية لخفض الفائدة، ما يوضح حجم التعقيد الاقتصادي الحالي.
الطاقة ومحركات الاقتصاد العالمي
وأكد غنيم، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن قطاع الطاقة، بما يشمل النفط والغاز الطبيعي، يعد من أهم مدخلات الإنتاج وتشغيل المصانع والكهرباء والمواصلات، وأن ارتفاع أسعاره يؤثر بشكل مباشر على قطاعات أخرى مثل الغذاء والأسمدة، مضيفًا أن أزمة الطاقة الحالية أعقد من أزمات 1973 و1979 و2022 بسبب موقع الشرق الأوسط الاستراتيجي، الذي يسيطر على ربع صادرات الطاقة وحوالي 20% من الغاز المسال العالمي.
غموض أفق الأزمة وتأثيرها
وأشار إلى أن غياب رؤية واضحة لنهاية النزاع يجعل قدرة الاقتصادات على التعامل مع الأزمة أكثر تعقيدًا، وأن الاحتياطيات الاستراتيجية قد تساعد في التخفيف من تأثير الأزمة سواء على المدى القصير أو الطويل، لكنه حذر من أن عدم وجود أفق سياسي واضح يفاقم الضغط على الاقتصاد العالمي.