وزير الخارجية يحذر من تداعيات إغلاق الأقصى والتصديق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

كتب: أحمد حامد دياب

وزير الخارجية يحذر من تداعيات إغلاق الأقصى والتصديق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

وزير الخارجية يحذر من تداعيات إغلاق الأقصى والتصديق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، كريستوف بيجو، الممثل الأوروبي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إذ تناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل التصعيد الإقليمي الراهن والتوترات المرتبطة بالتصعيد العسكري، وانعكاساتها على مسار الاستقرار في المنطقة.

تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن عبد العاطي شدد خلال اللقاء على أهمية عدم صرف الأنظار عن تنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بكل بنودها؛ بما في ذلك ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، تمهيدا لبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول كذلك الترتيبات الجارية لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع خلال المرحلة المقبلة، إذ جرى التأكيد على أهمية دعم المجتمع الدولي لهذه اللجنة بما يمكنها من الاضطلاع بمسؤولياتها التنفيذية بكفاءة، وكذلك دعم سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية.

وفي هذا السياق، بحث الجانبان سبل تعزيز التنسيق والتشاور في مجال تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية في مصر؛ تمهيدا لنشرها داخل القطاع، بما يسهم في دعم الاستقرار وفرض سيادة القانون.

كما جدد الوزير عبد العاطي التأكيد على أهمية استمرار فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية.

وزير الخارجية يشدد على إدانة مصر لتسارع وتيرة الأنشطة الاستيطانية بالضفة الغربية

وتناول اللقاء التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، إذ شدد وزير الخارجية على إدانة مصر لتسارع وتيرة الأنشطة الاستيطانية، وما يصاحبها من محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، والإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين والاقتحامات المتكررة له، بالإضافة إلى مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، محذرا من التداعيات الخطيرة لكل هذه الإجراءات على فرص التهدئة والاستقرار.

واختتم اللقاء بتأكيد أهمية مواصلة التنسيق المصري الأوروبي خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم المسار السياسي ويُسهم في تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


مواضيع متعلقة