قيادي بحزب الجيل: دول الخليج قادرة على ردع أي مغامرة إيرانية
قيادي بحزب الجيل: دول الخليج قادرة على ردع أي مغامرة إيرانية
قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن التعنت الإيراني المستمر تجاه دول الخليج العربي ليس مجرد خلاف دبلوماسي عابر، بل انعكاس لنهج عدائي يضرب بعرض الحائط جميع المواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار.
دول الخليج تمتلك قوة عسكرية تكفي لردع أي مغامرة طائشة
وأوضح محمود، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن محاولات طهران المستمرة لفرض هيمنتها عبر التهديد المباشر أو تحريك أدواتها وتدخلاتها السافرة، تقابل اليوم بصخرة صلبة من التكاتف الخليجي والدولي، مؤكدًا الرفض القاطع للغة التهديد من قبل إيران لأن أي تصريح أو تلميح بهجوم إيراني على أي شبر من أراضي دول الخليج هو اعتداء على الأمن القومي العربي جملة وتفصيلاً، والعصر الذي كانت تمر فيه التهديدات دون رد قد ولى؛ فاليوم تمتلك دول الخليج من القوة العسكرية والتحالفات الاستراتيجية ما يكفي لردع أي مغامرة طائشة.
وأكد أن دعم مصر لدول الخليج العربي في مواجهة هذا التعنت الإيراني هو دعم للحق والسيادة، فمصر لا تقف مع أشقائها من باب العاطفة فحسب، بل من منطلق الإيمان بأن استقرار الرياض، والمنامة، وأبوظبي، والكويت، والدوحة، ومسقط هو الضمانة الوحيدة لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن المنطقة.
دعم الميليشيات المزعزعة للاستقرار لن يجلب لإيران إلا العزلة
وأوضح أنه يجب على النظام الإيراني أن يدرك أن سياسة تصدير الأزمات ودعم الميليشيات المزعزعة للاستقرار لن تجلب له إلا العزلة، والطريق إلى أمن المنطقة يمر عبر احترام السيادة الوطنية للدول، وليس عبر الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وشدد على أن دول الخليج العربي اليوم، بقياداتها الحكيمة وشعوبها الوفية، تُمثل نموذجًا للازدهار والبناء، وهي لن تسمح لأي قوى خارجية، مهما بلغت درجة تعنتها، أن تعطل مسيرتها التنموية أو تهدد مكتسبات شعوبها.
ولفت إلى أن التعنت الإيراني لن يقابل إلا بمزيد من الصلابة، وأي اعتداء على دول الخليج هو رهان خاسر وتذكرة دخول للمنطقة في نفق مظلم ستكون إيران أول من يدفع ثمنه، مؤكدًا أن أمن الخليج هو أمننا جميعًا، والوقوف معه واجب وطني وقومي لا يتجزأ.