في يوم ميلاده.. وليد توفيق يكشف علاقته المؤثرة مع والدته

كتب: editor

في يوم ميلاده.. وليد توفيق يكشف علاقته المؤثرة مع والدته

في يوم ميلاده.. وليد توفيق يكشف علاقته المؤثرة مع والدته

كتبت: سهام صلاح

يوافق اليوم عيد ميلاد وليد توفيق، أحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، والذي استطاع على مدار مشواره الفني أن يقدم مجموعة كبيرة من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا، وارتبط بها الجمهور في مختلف المراحل، ليظل اسمه حاضرًا بقوة بين نجوم جيله وحتى اليوم.

علاقة وليد توفيق بوالدته

تحدث الفنان وليد توفيق في لقاء سابق له مع الإعلامية منى الشاذلي، عن جانب إنساني في حياته، كاشفًا تفاصيل مؤثرة عن علاقته بوالدته، والتي تأثرت بشكل كبير بسبب انشغاله المستمر في مشواره الفني منذ بداياته.

وأوضح أن رحلته مع الفن بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي، وكانت مليئة بالسفر والعمل المتواصل، لدرجة أنه في بعض الفترات لم يكن يقضي في منزله سوى نحو ثلاثة أشهر فقط خلال العام، وهو ما جعله بعيدًا عن أسرته لفترات طويلة، بينما كانت زوجته تتحمل مسؤولية تربية الأبناء بشكل شبه كامل.

ورغم ارتباطه الكبير بوالدته، أشار إلى أنه لم يمنحها الوقت الذي كانت تتمناه، موضحًا أنه كان يحرص على زيارتها في طرابلس، لكنها كانت دائمًا تطلب منه البقاء معها لفترة أطول، قائلة: «خليك عندي شوية»، إلا أنه كان يكتفي بوعود مؤجلة، مؤكدًا لها أنه بعد انتهاء التزاماته سيقضي معها عدة أيام، لكنه لم يكن ينجح في تنفيذ تلك الوعود بسبب ضغط العمل.

وأكد أن هذا التقصير كان يترك داخله شعورًا دائمًا بالذنب والحزن، مشيرًا إلى أنه لم يكن مقصرًا معها فقط، بل مع أسرته بشكل عام، نتيجة انشغاله الكامل بالفن، لافتًا إلى أنه كان يمنح عمله الأولوية على حساب حياته الشخصية.

ذكريات في حياة وليد توفيق

وكشف وليد توفيق أنه كان يتأثر بشدة عند استعادة تلك الذكريات، مؤكدًا أنه كان يبكي أحيانًا بمفرده عندما يتذكر والدته وكلماتها البسيطة، معبرًا عن ندمه لعدم قضاء وقت كافٍ معها، خاصة بعد رحيلها.

وأشار إلى أن هذا الانشغال لم يكن بدافع الإهمال، بل بسبب خوفه المستمر على مستقبله الفني، موضحًا أن الحفاظ على النجومية والاستمرار لسنوات طويلة أمر صعب، ويتطلب تضحيات وضغطًا نفسيًا كبيرًا، وهو ما جعله يندفع في العمل دون توقف.



وفي سياق حديثه، استعاد أجواء بداياته، موضحًا أن مظهره في تلك الفترة كان يعكس روح السبعينيات من حيث الشعر الطويل والملابس ذات الألوان الجريئة، مؤكدًا أن لكل زمن طابعه الخاص، بينما ظل صوته خارج حدود الزمن، لا يمكن حصره في مرحلة أو جيل، واصفًا إياه بأنه تايملس.

كما أشار إلى موقف طريف من بداياته، حين ظهر في أحد البرامج التلفزيونية دون علم والدته، لتتفاجأ به على الشاشة، في واحدة من اللحظات التي لا تزال عالقة في ذاكرته.

وأوضح أنه لا يهتم كثيرًا بحساب السنوات أو تواريخ أعماله، وأنه في أحيان كثيرة لا يتذكر متى قدّم بعض الأغاني، لأن إحساسه الداخلي هو ما يربطه بالذكريات، وليس الأرقام.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن رحلة النجاح، رغم ما تبدو عليه من بريق، تحمل الكثير من المشقة والتعب، وأن الإنسان قد ينشغل بالسعي وراء النجاح لدرجة تجعله يغفل عن تفاصيل إنسانية مهمة، وهو ما جعله يدرك، ولو متأخرًا، قيمة الوقت مع العائلة.


مواضيع متعلقة