توقعات أسعار الذهب العالمية 2026.. اعرف موعد خفض الفائدة الأمريكية
توقعات أسعار الذهب العالمية 2026.. اعرف موعد خفض الفائدة الأمريكية
- اسعار الذهب العالمي
- اسعار الذهب عالميا
- سعر الذهب العالمي
- سعر الذهب في العالم
- اسعار الذهب اليوم
- سعر الذهب اليوم
- سعر اونصة الذهب
- سعر اوقية الذهب
- توقعات اسعار الذهب
كشف «مرصد الذهب»، مواصلة أسعار الذهب العالمية تحركها العرضي فوق مستوى 4700 دولار للأوقية، مع توقف مؤقت لموجة الهبوط التي بدأت من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، في ظل ترقب المستثمرين لتأثير وقف إطلاق النار على معدلات التضخم وسياسات الفائدة.
وتظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي عاملًا رئيسيًا في تحركات الذهب، إذ يدعم التشكيك في استدامة التهدئة الدولار الأمريكي، وهو ما يحد من مكاسب الذهب، إلا أن التوجهات الأقل تشددًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي تحد من قوة الدولار وتوفر دعمًا نسبيًا للمعدن النفيس.
كما زادت التوترات الإقليمية بعد الغارات الإسرائيلية على لبنان، وإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجددًا، مع التهديد بالانسحاب من وقف إطلاق النار، وهو ما يحد من التفاؤل في الأسواق ويعزز قوة الدولار على حساب الذهب.
حركات سعر الذهب العالمي
ورغم ذلك، يرى وليد فاروق مدير «مرصد الذهب» أن حركة الذهب لا تزال مقيدة بعوامل عدم اليقين، إلا أن أي تهدئة مستدامة قد تسهم في تخفيف الضغوط التضخمية وتدعم توجهات خفض الفائدة، وهو ما سيكون إيجابيًا للذهب على المدى المتوسط.
وتترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية، خاصة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلك، لما لها من تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية الأمريكية، وبالتالي على حركة الدولار والذهب.

وفي هذا السياق، أظهرت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ميلًا للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في ظل مخاطر التضخم الناتجة عن صدمات الطاقة، مع توقع خفض الفائدة مرة واحدة بنهاية العام الجاري، وأخرى في 2027، دون وضوح توقيت التنفيذ.
الضغوط الأخيرة على أسعار الذهب
ورغم الضغوط الأخيرة على أسعار الذهب نتيجة ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية، والتي دفعت الأسعار للتراجع من مستويات تجاوزت 5300 دولار إلى نحو 4400 دولار، يؤكد «مرصد الذهب» أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لا تزال قائمة.
وتتمثل هذه العوامل في اتجاهات إضعاف العملات العالمية، وتزايد الابتعاد عن الدولار، إلى جانب التحولات نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب، وارتفاع مستويات الدين والإنفاق الدفاعي في الاقتصادات الكبرى، وهو ما يعزز الطلب على الذهب كأداة تحوط.
ورغم أن الذهب قد لا يؤدي دور الملاذ الآمن بكفاءة على المدى القصير خلال فترات التوتر الحاد بسبب اندفاع المستثمرين نحو السيولة وارتفاع توقعات الفائدة، فإنه مرشح لاستعادة زخمه مع انحسار الضغوط قصيرة الأجل، مع الحفاظ على مكانته كأحد أهم أدوات التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والمالية على المدى الطويل.