موعد تغيير الساعة على التوقيت الصيفي.. كيف يسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء؟

كتب: رحاب عبدالراضي

موعد تغيير الساعة على التوقيت الصيفي.. كيف يسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء؟

موعد تغيير الساعة على التوقيت الصيفي.. كيف يسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء؟

مع اقتراب فصل الصيف يعود الحديث مجددا عن تطبيق التوقيت الصيفي في مصر باعتباره أحد الإجراءات التي تستهدف ترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق كفاءة أكبر في استخدام الموارد خاصة في ظل التحديات العالمية المتعلقة بالطاقة وارتفاع تكلفتها.

ويطبق التوقيت الصيفي في مصر وفقا للقانون الصادر عام 2023 حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة اعتبارا من آخر جمعة من شهر أبريل وحتى نهاية آخر خميس من شهر أكتوبر من كل عام.

تطبيق التوقيت الصيفي

ويهدف هذا النظام إلى الاستفادة من ساعات النهار الأطول خلال فصل الصيف بما ينعكس بشكل مباشر على تقليل استهلاك الكهرباء خصوصا في فترات الذروة المسائية.

كيف يساهم التوقيت الصيفي في ترشيد الكهرباء؟

تعتمد فكرة التوقيت الصيفي على تقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية إذ يؤدي تقديم الساعة إلى إطالة الفترة التي تعتمد فيها الأنشطة اليومية على ضوء الشمس الطبيعي وهو ما يقلل من تشغيل المصابيح الكهربائية في المنازل والمؤسسات.

كما يسهم في خفض استهلاك أجهزة التكييف نسبيا خلال ساعات المساء حيث تتأخر فترات الظلام ما يساعد على تقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء.

ووفق بيان صادر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، فإن تغيير نمط استهلاك الطاقة من خلال التوقيت الصيفي يمكن أن يساهم في تحقيق وفر ملحوظ في استهلاك الوقود المستخدم في إنتاج الكهرباء خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف.

أسعار التكييف الصحراوي

نصائح لتقليل استهلاك الكهرباء مع التوقيت الصيفي

الاعتماد على ضوء النهار قدر الإمكان

افتح النوافذ واستخدم الإضاءة الطبيعية بدلا من المصابيح خلال ساعات النهار والمساء المبكر.


تقليل تشغيل الأجهزة غير الضرورية

تجنب تشغيل الأجهزة الكهربائية دون حاجة خاصة في أوقات الذروة.


ضبط التكييف على درجة حرارة مناسبة

يفضل ضبطه على 24 درجة لتقليل الاستهلاك دون التأثير على الراحة.


استخدام أجهزة موفرة للطاقة

مثل المصابيح LED التي تستهلك كهرباء أقل وتدوم لفترة أطول.


فصل الأجهزة غير المستخدمة

عدم ترك الأجهزة في وضع الاستعداد (Standby) لأنه يستهلك طاقة دون فائدة.


تنظيم مواعيد الأنشطة المنزلية

مثل الغسيل أو الكي خلال فترات النهار بدلا من المساء.

تأثيرات اقتصادية وبيئية

لا يقتصر دور التوقيت الصيفي على خفض استهلاك الكهرباء فقط بل يمتد ليشمل تقليل الانبعاثات الناتجة عن تشغيل محطات الكهرباء ما ينعكس إيجابيا على البيئة كما يسهم في خفض تكاليف التشغيل سواء على مستوى الدولة أو على مستوى الأفراد من خلال تقليل فواتير الكهرباء.

من ناحية أخرى تشير دراسات دولية إلى أن التوقيت الصيفي يساعد على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة بشكل عام رغم وجود بعض الجدل حول تأثيره على الساعة البيولوجية للأفراد إلا أن فوائده الاقتصادية تظل محل اهتمام العديد من الدول.