باحثة بالأزهر تهدي رسالة الدكتوراه لوالدها.. وتحصد ملايين المشاهدات: لم أتوقع التفاعل

كتب: عمرو رجب احمد

باحثة بالأزهر تهدي رسالة الدكتوراه لوالدها.. وتحصد ملايين المشاهدات: لم أتوقع التفاعل

باحثة بالأزهر تهدي رسالة الدكتوراه لوالدها.. وتحصد ملايين المشاهدات: لم أتوقع التفاعل

في لحظة استثنائية داخل قاعة مناقشة علمية، تحولت كلمات باحثة شابة إلى قصة إنسانية مؤثرة، بعدما أهدت نجاحها في رسالة الدكتوراه إلى والدها، بكلمات صادقة لامست قلوب الحاضرين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر مقاطع فيديو مصورة لها.

رسالة باحثة إلى والدها أثناء مناقشة رسالة الدكتوراه

على مدار أكثر من 3 ساعات داخل كلية الدراسات الإسلامية والعربية، في جامعة الأزهر بنات القاهرة، ناقشت الباحثة إيمان محمد حميده، المدرس المساعد بكلية الدراسات الإسلامية، بجامعة الأزهر فرع بني سويف، رسالة دكتوراه تحت عنوان «استثمار أموال الممنوعين من التصرف والمسؤولية الناشئة عنه – دراسة فقهية» في الشريعة الإسلامية بحضور عدد من أساتذة الكلية ولجنة المناقشة والحكم، إلا أن الباحثة اختتمت كلمتها خلال فيديو أمام لجنة بتوجيه الشكر لوالدها، وتداولته مواقع التواصل الإجتماعي، وحقق ملايين المشاهدات خلال ساعات قليلة، حيث قدمت بكلمات مقتضبة نموذجًا يحتذى به في الوفاء والتقدير، ودرسًا حيًا في أن العلم لا ينفصل عن العادات والتقاليد والقيم.

وقالت الباحثة في إهدائها لوالدها خلال ختام كلمتها عقب مناقشتها رسالة الدكتوراه: «شكرًا والدي فأنت من علّمني كيف أمسك القلم، وكيف أخط به أول حرف في طريق العلم، وكيف أقرأ الكلمة فأفتح بها أبواب المعرفة.. إلى من غرس في نفسي حب التعلم، وربّاني صغيرة على معاني الأمور.. فكان لي القدوة، وملهِمًا وسندًا لا يميل».

لم أتوقع هذا التفاعل

وأكدت أن كلماتها كانت نابعة من القلب، قائلة: «لم أتخيل هذا التفاعل الكبير.. ما قلته كان تعبيرًا صادقًا عن حبي وامتناني لوالدي».

كلمات بسيطة سرعان ما تحولت إلى حالة من التفاعل الواسع على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث جرى تداولها رواد بشكل مكثف، مشيدين بقيمة الوفاء ورد الجميل للآباء.

مصور الفيديو يكشف كواليس المشهد

وأوضح المصور حسين مصطفى لـ«الوطن»، الذي وثّق لحظة الإهداء، أنه لم يتوقع هذا الانتشار الواسع، قائلاً: «بحكم عملي في تصوير مثل هذه المناقشات، أحرص على توزيع الكاميرات لرصد كل التفاصيل، كاميرا على الأب أو الأم، وأخرى على الباحث، وثالثة على لجنة المناقشة، لمتابعة التعبيرات وردود الأفعال».

وأضاف: «فوجئت بعد نشر الفيديو بوصول المشاهدات إلى الملايين خلال ساعات قليلة، وأحمد الله على توفيقه في إخراج هذا العمل، وأتمنى أن تسلط مثل هذه النماذج الضوء على القيم الإيجابية لتكون قدوة لأطفالنا».

الباحثةالباحثةالباحثةالباحثةالباحثةالباحثة


مواضيع متعلقة