عاجل| تعرف على المناطق الأكثر تأثرا اليوم بنشاط الرياح.. ونصائح للمواطنين
عاجل| تعرف على المناطق الأكثر تأثرا اليوم بنشاط الرياح.. ونصائح للمواطنين
- نشاط الرياح
- رياح مثيرة للرمال والأتربة
- رمال وأتربة
- الارصاد
- الطقس
- حالة الطقس
- درجات الحرارة
- نصائح للتعامل مع الرمال والأتربة
تشهد البلاد حالة من التقلبات الجوية المصحوبة بنشاط ملحوظ في حركة الرياح، وفقا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية، إذ تؤدي هذه الرياح إلى إثارة الرمال والأتربة على عدد من المناطق، ما يؤثر على مستوى الرؤية الأفقية ويزيد من الإحساس بعدم الاستقرار في الطقس.
وأوضحت الهيئة أن نشاط الرياح المثير للرمال والأتربة يمتد على نطاق واسع، خاصة خلال فترات النهار، لتشمل مناطق من القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري، إلى جانب مناطق من شمال الصعيد، فضلا عن الصحراء الغربية، وهي المناطق الأكثر عرضة لتأثيرات الرمال المثارة.
نشاط رياح مثير للرمال والأتربة
تتعرض مناطق القاهرة الكبرى لرياح نشطة قد تكون محمَّلة بالأتربة، خاصة في المناطق المفتوحة وأطراف المدن، ما قد يؤدي إلى انخفاض نسبي في الرؤية خصوصا على الطرق السريعة.
كما تمتد هذه الأجواء إلى محافظات الوجه البحري مثل الدلتا، إذ تزداد فرص الأتربة في المناطق الزراعية والمكشوفة.
شمال الصعيد والصحراء الغربية الأكثر تأثرا
تعد مناطق شمال الصعيد من أكثر المناطق تأثرا بهذه الظاهرة، نظرا لطبيعتها الجغرافية المفتوحة ما يسمح بزيادة سرعة الرياح وإثارة الرمال بشكل أكبر.
كما تشهد مناطق الصحراء الغربية نشاطا واضحًا للرياح المحملة بالأتربة وهو ما قد يؤثر على حركة التنقل، خاصة في الطرق الصحراوية.
جنوب سيناء والبحر الأحمر
لم تقتصر تأثيرات الرياح على المناطق الداخلية فقط بل امتدت إلى مناطق من جنوب سيناء ومحافظة البحر الأحمر، حيث تنشط الرياح بشكل متقطع وقد تكون مثيرة للرمال، خاصة في المناطق الجبلية والمكشوفة.

تأثيرات مباشرة على المواطنين
تؤدي هذه الأجواء إلى عدة تأثيرات، منها انخفاض مستوى الرؤية الأفقية على الطرق زيادة الشعور بجفاف الهواء، تأثيرات صحية على مرضى الجهاز التنفسي والحساسية.
تنصح هيئة الأرصاد المواطنين بتوخي الحذر أثناء القيادة، خاصة في الطرق المكشوفة، وارتداء الكمامات لمرضى الحساسية مع تجنب التواجد لفترات طويلة في الأماكن المفتوحة خلال نشاط الرياح.
ويعد نشاط الرياح في مثل هذه الفترة من العام ي ظاهرة طبيعية مع دخول فصل الربيع إلا أن شدتها وتأثيرها يختلفان من منطقة لأخرى، وتبقى المناطق الصحراوية والمفتوحة الأكثر تأثرا، ما يستدعي متابعة النشرات الجوية أولا بأول لتفادي أي مخاطر محتملة.