الذهب أم العقار؟.. خبير يوضح أفضل طريقة للاستثمار الآمن 2026
الذهب أم العقار؟.. خبير يوضح أفضل طريقة للاستثمار الآمن 2026
- أفضل استثمار في الوقت الحالي
- الاستثمار في البورصة
- الاستثمار في العقارات
- الاستثمار في الذهب
- الأسهم في البورصة
- العقار بين مخاطر التقسيط وفرص الكاش
كتبت: ريم رفيق
في ظل التوترات الجيوسياسية وتذبذب الاستقرار الاقتصادي الذي يشهده العالم، يزداد تساؤل الكثيرون عن أفضل وسيلة لحماية مدخراتهم والحفاظ على قيمتها، سواء كانت البورصة وسط ما تحملها من فرص ومخاطر، أو الذهب الذي يعد الملاذ الآمن في أوقات الأزمات، فضًلا عن العقار، بحثًا عن أفضل وسائل الاستثمار الآمن.
الأسهم القوية ملاذ آمن في البورصة
أوضح إيهاب سعيد، الخبير الاقتصادي، وعضو مجلس إدارة البورصة المصرية السابق، أن الاستثمار في البورصة خلال الفترة الحالية يتطلب قدر كبير من الحذر، خاصة فيما يتعلق باختيار الأسهم، والاتجاه نحو الأسهم غير القوية ماليًا، يشكل ويحمل مخاطر كبيرة، ولابد من التركيز على الأسهم التي تتمتع بملاءة مالية قوية، نظرًا إلى أنها غالبًا تدعم بعوامل استقرار تمكنها من الصمود في الأزمات.
الأسهم الجيدة تعود دائمًا
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن التجارب السابقة تثبت أن الأسهم الجيدة لا تختفي من السوق، بل تمر بفترات تراجع سواء في الأزمات أو الحروب ثم تعود للارتفاع مجددًا، فضلًا أن الشركات التي تظهر تماسك خلال الأزمات، تكون الأكثر قدرة على تحقيق أداء إيجابي وقوي بعد انتهاء تلك الأزمات، وهو ما يجعلها خيارًا استثماريًا أكثر أمان على المدى المتوسط والطويل.
تذبذب أسعار الذهب يؤثر على السعر الرسمي في الأسواق
فيما يتعلق بالذهب، أشار إلى أن أبرز مشكلات المعدن النفيس تكمن في آلية تسعيره داخل السوق المحلي لدينا في مصر، خاصة في ظل سلوك بعض التجار، الذين يضيفون نسب تحوط مرتفعة، تحسبًا لتقلبات سعر الدولار والأسعار العالمية.
وأضاف أن التذبذب الحاد في الأسعار العالمية للذهب، بين الارتفاع أو الانخفاض بنسبة 2 إلى 3% يوميًا، يؤدي إلى فجوة كبيرة بين السعر الرسمي والحقيقي في السوق المحلي، والتي بلغت من 300 إلى 500 جنيه، وهو ما يمثل صعوبة وتحدي أمام المستثمرين الراغبين في التحوط بالذهب.
البورصة تتفوق على الذهب في الوقت الحالي
وقال إن البورصة المصرية تبدو حاليًا خيارًا أفضل مقارنة بالذهب، في ظل التوترات الاقتصادية الراهنة، حيث أن سوق الأسهم لا يتأثر بنفس درجة التحوطات والمضاربات التي تؤثر على الذهب، بالإضافة إلى الأداء الضعيف نسبيًا للذهب على المستوى العالمي خلال الفترة الأخيرة.
العقار بين مخاطر التقسيط وفرص الكاش

أما عن القطاع العقاري، فأوضح أن الاستثمار العقاري ينقسم إلى سوقين رئيسيين وهما التقسيط والكاش، وسوق التقسيط أصبح في وقتنا الحالي محاط بالمخاطر، سواء من حيث احتمالات تأخر التسليم أو ارتفاع الأسعار نتيجة إضافة فوائد مرتفعة..
ورغم تراجع أسعار الفائدة مؤخرًا بنحو 8.25%، بعد أن كانت تدور حول 26 و 27%، إلا أن الأسعار لم تنخفض بالشكل المتوقع بعد تراجع الفائدة، واختتم سعيد تصريحاته بنصيحة واضحة للمستثمرين، وهي التوجه نحو الشراء النقدي (الكاش)، نظرًا لانخفاض أسعاره نسبيًا، بالإضافة إلى ضمان الاستلام الفوري، مما يوفر قدر أكبر من الأمان والاستقرار.

